• ×

07:00 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ التربية الأخلاقية في الإسلام «1».
■ في الأدب العربي :
وإنما الأمم الأخلاق مــا بقيت ● ● ● فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا .. أحمد شوقي.
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم ● ● ● فأقم عليهم مأتما و عويلا .. أحمد شوقي.
صلاح أمرك للأخلاق مــــرجعه ● ● ● فقوّم النفس بالأخلاق تستقم .. أحمد شوقي.
وما الحسن في وجه الفتى شرفا له ● ● ● إذا لم يكن في فعله و الخلائق .. المتنبي.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد، وعلى آلة، وصحبة أجمعين، وبعد :
إن ممن يندى له جبين المسلم خاصة أن نرى جيلاً جديداً قد تفلت من الأخلاق الإسلامية الواردة بالشرع الشريف محاكياً ومقلداً الغربيين بكل شئ سوى الأعمال والابتكارات والتقنية الحديثة (رغم أنهم أهل كتاب ودين سماوي شريف وكريم من لدن رب العالمين) فما الداعي لطالب أو طالبة بمدارس المرحلة الأساسية أو الثانوية لا يتحرك من مقعده بالفصل أو في ساحة المدرسة أو ممراتها إلا وترى اردافه تتراقص عالية وهابطة عامداً متعمداً أو أن هناك بعض البنات في مدارس المرحلة الثانوية أو المتوسطة تزغرد بأعلى صوتها وهي على مقعدها لمن هم بالشارع - وهي تجهلهم اصلاً - خلال فرصة الخمس دقائق بين الحصص وبعد خروج المعلمة السابقة لاستعداد دخول المعلمة القادمة للحصة الجديدة، أو تنادى على بعض المعلمين الكبار أو الرجال العمال بالشارع المقابل للمدرسة (بابا .. عمو .. الخ) أي بمعنى (نحن هنا) فقد اصبحنا من أعداد هذه الأمة ؟ ثم ماذا ؟ وماذا ؟ فهل هذه أخلاق المراهقة في الإسلام ؟ وماذا يمكن أن يستطيع عمله دور المرشد الطلابي أو المرشدة داخل اسوار المدرسة فقط (لأنه حسب قانون وزارة التربية : أن صلاحيات المدرسة داخل اسوارها والشرطة خارج اسوار المدرسة ؟).

بينما نلاحظ أن درجة السلم الأولى التي قد وطئها كل ياباني - على لسان امبراطورية اليابان بعد قصف هيروشيما وغيرها بالقنبلة الذرية الحارقة للأخضر واليابس في تلك المدن ولمدة عشرات السنوات بل المئات - كان بعد أن سئل عن بداية خطوات اصلاح اليابان فقال (سنبدأ بالتربية) سبحانك ربي ؟ امبراطور دولة وثنية بل لا دينية بتاتاً بدأ بالتربية ثم التعليم من اجل اعادة (تربية الشعب الياباني) وليس من اجل اعادة تعليمه أو تثقيفة ؟ وقد قال بعض الحكماء والخبراء (من ملك التربية فقد ملك المسنقبل).
فقد قرروا أن تكون هناك مادة دراسية تبدأ من الصف الأول الابتدائي وحتى الصف التاسع (الثالث الإعدادي أو الثالث المتوسط) تسمى مادة (التربية الأخلاقية) وذلك من اجل غرس الأخلاق الحميدة والمفيدة لكل إنسان يمشي ويعيش على أرض اليابان ويتنفس هواء اليابان ويشرب من ماء اليابان، نعم أنه الوطن، وفي نظر القانون أن من يخالف مبادئ التربية الأخلاقية بشئ يضر أو يسبب عنفا لأي فرد مهما كانت جنسيته أو معتقده الديني على أرض الامبراطورية اليابانية فهو مجرم ويستحق اقصى عقوبة ممكنة خوفاً من تشويه سمعة امبراطورية أو دولة اليابان بشكل عام والشعب الياباني ككل بشكل خاص، فكل فرد مواطن وعليه حماية كل شئ يحافظ على الوطن، وهل يمكن أن يُحفظ الوطن والمواطن يدمر ويهدم البنية التحتية من شوارع واعمدة كهرباء وانابيب ماء وشواخص الاشارات المروية او حتى لافتات ويافطات المحال التجارية للآخرين ؟ من باب الاذى الكيدي فقط لا غير ؟ عدا عن الشكاوي والدعاوي الكيدية.
ولكننا في الدول العربية والإسلامية - وبحمد الله - نملك جميع مقومات الأخلاق الإنسانية عامة والإسلامية خاصة، نرى أن شباب بل حتى اطفال الجيل الحاضر من ذكور واناث يتفلت من هذا العقال الذي يربط الإنسان ليبقى عفيفاً شريفاً ما دام محافظاً على دينه، فهل انتشرت جميع الأمراض الجنسية المعدية والسرقات والجرائم والعنف، بل حتى كسل واهمال الطلاب لواجباتهم، والمزارعون لحقولهم، فقد ضعفت بل زالت تماماً هيبتهم من بين الامم - كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم غثاء كغثاء السيل ؟ إلا بعد أن ابتعدوا عن اصول هذا الدين الحنيف، فالتربية الأخلاقية - ولله الحمد - تحصيل حاصل في ديننا الإسلامي من قرآن كريم وسنة نبوية شريفة مطهرة وقياس واجماع ووصايا ابوية ووصايا المعلمين ودروس الموعظة والارشاد بخطب الجمعة الاسبوعية الا من باب التذكير لقوله تعالى : (فذكر إن نفعت الذكرى) لأن الأصل قائم بحد ذاته كمطلوب بدهي وقانون ونظام إلهي موجود في طبيعة الانسان المسلم وهو الالتزام بالاخلاق الإسلامية.
لذلك فإن للأخلاق اهمية بالغة لما لها من تأثير كبير في حياة الإفراد والجماعات والأمم، ولهذا فقد حفل القرآن الكريم بها واعتنى بها أيما عناية، فقد بينت سور القرآن الكريم وآياته أسس الأخلاق ومكارمها، وكذلك اعتنت السنة النبوية بالأخلاق والمعاملات عناية فاقت كل التصورات، فقد عد بعض العادين - فيما وقع لهم - أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجودوها ستين الف حديث عشرون منها في العقائد، وأربعون في الأخلاق والمعاملات، وهذا بلا شك دليل على عناية السنة بالأخلاق كعناية القرآن الكريم بها، فقد قال تعالى : (وإنك لعلى خلق عظيم) (القلم : 4) يمتدح الله تعالة نبيه بحسن الخلق تاره، ويامره بمكارم الأخلاق ومحاسنها تارةأخرى (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) (الأعراف : 199).

■ أهمية الأخلاق :
1- للأخلاق أهمية بالغة باعتبارها من أفضل العلوم وأشرفها واعلاها قدراً، لذلك نجد بعض العلماء عندما يتحدث عن بيان قيمة علم الاخلاق بالنسبة إلى العلوم الأخرى يقول بعضهم : إنه إكليل العلوم جميعاً، ومنهم من يقول : إنه تاج العلوم، ومنهم من يقول : إنه زبدة العلوم ذلك أن العلوم الأخرى تساعد أساساً على الأخلاق في الكشف عن النافع والضار، والخير واشر وهما موضوع الأخلاق، فتعتبر تلك العلوم وسائل معينة لتحقيق هذا العلم كما أن علم الأخلاق يستخدم العلوم الأخرى في الكشف عن مهمته وتحقيق أهدافه.
2- إن السلوكيات الأخلاقية وآدابها هي التي تميز سلوك الإنسان عن سلوك البهائم في تحقيق حاجاته الطبيعية، أو في علاقاته مع غيره من الكائنات الأخرى، فالأداب الأخلاقية في كل المعاملات وقضاء الحاجات الإنسانية زينة الإنسان وحليته الجميلة، وبقدر ما يتحلى بها الإنسان يضفي على نفسه جمالاً وبهاءً، وقيمةإنسانية.
ولا شك أن سلوك السلوك الأخلاقي دليل علىماً في نفس الإنسان من خير، وصلاح اخلاقه دليل على صلاح سريرته والعكس صحيح، فسلوك الإنسان موافق لما هو مستقر في نفسه من معان وصفات، يقول الإمام الغزالي : (فإن كل صفة تظهر في القلب يظهر أثرها على الجوارح لا تتحرك إلا على وفقها لا محالة ).
3- إن هدف الأخلاق تحقيق السعادة في الحياة الفردية والجماعية، ذلك أن الحياة الأخلاقية هي الحياة الخيره البعيدة عن الشرور بجميع أنواعها وصورها، فإذا انتشرت الأخلاق انتشر الخير والأمن والأمان الفردي والجماعي، فتنتشر الثقة المتبادلة والألفة والمحبة بين الناس واذا غابت انتشرت الشرور وزادت العداوة والبغضاء، وتناصر الناس من أجل المناصب، والمادة، والشهوات، فلابد من القيم الأخلاقية الضابطه لهذه النوازع وإلا كثرت الشرور التي هي سبب التعاسة والشقاء في حياة الأفراد والجماعات ولهذا قال أحد الأخلاقيين الفرنسيين : إن الحياة من غير قيم - وأن كانت حلوة على الشفاه - فإنها مرة على القلوب والنفوس.
4- إنها وسيلة لنجاح الإنسان في الحياة : فالإنسان الشرير المعتدى على أموال الناس وانفسهم وأعراضهم، لايمكن أن يكون محبوباً بين الناس، فلا يثقون به، ولا يتعاملون معه، ثم إن الغشاش لابد أن ينكشف يوماً من الأيام فيظهر غشة وخداعه إن عاجلاً وإن آجلاً وقد قال الشاعر :
ومهما يكن عند امرء من خليقة ● ● ● وإن خالها تخفى على الناس تعلم
فإذا انكشف غشه وخداعه لا شك أنه معاقب بعدم التعامل معه إن كان تاجراً، أوبعزلة من وظيفته ابن كان موظفاً وهكذا.
5- أنها وسيلة للنهوض بالأمة : ذلك أن التأريخ يخبرنا أن سقوط كثير من الأمم والحضارات كان بسبب انهيار الأخلاق كما قرر ذلك ان خلدون وغيره، وقد سئل أحد وزراء اليابان ما سر تقدم اليابان هذا التقدم ؟ فقال الوزير : (السر يرجع إلى تربيتنا الأخلاقية ..) (ولهذا كان النهج السديد في اصلاح الناس وتقويم سلوكهم وتيسير سبل الحياة الطيبة لهم أن يبدأ المصلحون باصلاح النفوس وتزكيتها وغرس معاني الأخلاق الجيدة فيها ولهذا اكد الإسلام على صلاح النفوس وبيّن أن تغير أحوال الناس من سعادة وشقاء، ويسر وعسر، ورخاء وضيق، وطمأنينة وقلق، وعز وذل كل ذلك ونحوه تبع لتغير ما بأنفسهم من معان وصفات).

● المحور الأول : تعريفات ومفاهيم.
قبل الحديث عن أخلاق العمل من منظور إسلامي يحسن بنا أن نعرج على بعض المعاني اللغوية، والمفاهيم الاصطلاحية عساها أن تسعفنا ببعض الإضاءات الكاشفة عند ولوج أبواب الحديث عن هذا الموضوع المهم، لذا سنعّرف الأخلاق في اللغة والاصطلاح، ثم نتعرف إلى مفهوم العمل من خلال المنظور الإسلامي تمهيداً للحديث عن اخلاقه التي هي الهدف من هذا البحث.
♦ أولاً : معنى الأخلاق في اللغة.
إن الناظر في كتب اللغة بجد أن كلمة أخلاق تطلق ويراد بها : الطبع والسجية، والمروأة والدين، وحول هذه المعاني يقول الفيروزابادى (الخُلْقُ بالضم وضمتين السجية والطبع والمروأة والدين) ويقول ابن منظور : (الخُلُقُ والخُلْقُ السجية .. فهو بضم الخاء وسكونها الدين والطبع والسجية) ثم يفسر ابن منظور ذلك بقوله : (وحقيقته، أي الخلق، أنه لصورة الإنسان الباطنة، وهي نفسه، وأوصافها ومعانيها المختصة بها بمنزلة الخَلق لصورته الظاهرة وأوصافها ومعانيها ولهما أوصاف حسنة وقبيحة).
وفي هذا المعنى يقول الراغب الأصفهاني : (الُخْلقُ في الأصل شيء وآحد كالشّرب والشُّرب والصَّرْمِ والصَّرْمِ لكن خص الخَلْقُ بالهيئات والأشكال والصور المدركة بالبصر، وخُص الخُلْقُ بالقوى والسجايا المدركة بالبصيرة، قال تعالى : (وإنك لعلى خُلق عظيم).
وقرىء : إن هذا إلاخَلْقُ الأولين، والأخلاق ما اكتسبه الإنسان من الفضيلة بخُلُقِه قال تعالى : (وماله في الأخرة من خلاق) (البقرة : 200) وفلان خليق بكذا : أي كأنه مخلوق فيه ذلك كقولك مجبول على كذا ، أو مدعو اليه من جهة الخَلْقِ.

• ومن خلال هذا العرض اللغوي يمكن ملاحظة ثلاثة أمور هي :
1- الخُلُق يدل على الصفات الطبيعية في خلقة الإنسان الفطرية على هيئة مستقيمة متناسقة.
2- تدل الأخلاق على الصفات المكتسبة حتى اصبحت كأنها خلقت فيه فهي جزء من طبعه.
3- أن للأخلاق جانبين : جانب نفسي باطني، وجانب سلوكي ظاهري.

♦ ثانياً : الأخلاق في الاصطلاح.
عرف العلماء الأخلاق بتعريفات كثيرة لا يتسع المجال لذكرها ولكن سنذكر أهم تلك التعريفات ومنها :
1- تعريف ابن مسكويه، فقد عرف الأخلاق بأنها (حال للنفس داعية لها إلى أفعالها من غير فكر ولا روية، وهذه الحال تنقسم الى قسمين : منها ما يكون طبيعياً من أصل المزاج، كالإنسان الذي يحركة أدنى شيء نحو غضب ويهيج من أقل سبب، وكالإنسان الذي يجن من ايسر شيء كالذي يفزع من أدنى صوت يطرق سمعة أو يرتاع من خبر يسمعه، وكالذي يضحك ضحكاً مفرطاً من أي شيء يعجبه، وكالذي يغتم ويحزن من أيسر شيء يناله، ومنها ما يكون مستفاداً بالعادة والتدريب، وربما كان مبدؤه الفكر، ثم يستمر عليه أولاً فأولاً حتى يصير ملكة وخلقاً).
2- تعريف الغزالي حيث عرفها بأنها : (هيئة راسخة في النفس تصدر عنها الأفعال بيسر وسهولة من غير حاجة الى فكر وروية) ويلاحظ من التعريفين السابقين أنهما يجنحان إلى منهج فلسفي الى حد بعيد فابن مسكويه كما يقول عبدالله دراز : (كان متأثراً في تفكيره الأخلاقي بالتفكير الأرسطى، بل كان يتبع ارسطوا في هذا التفكير تماماً ولا أقول إن أفكار أولئك نسخه من أفكار هؤلا في جميع نواحيها ذلك أن للإسلام ولجهودهم الفكرية أثر في بعض نواحي تفكيرهم أيضاً).
ومع ذلك فإن التعريفين قد كشفاً لنا معان مهمة من معاني الأخلاق فهي صفات مستقره في النفس الإنسانية تصدر عنها لافعال وردوها سريعة بطريقه تلقائية لا تكلّف فيها، وبهذا تظهر الأخلاق.
3- عرفها عبدالكريم زيدان بقوله : (ويمكننا تعريف الأخلاق بأنها مجموعة من المعاني والصفات المستقره في النفس وفي ضوئها وميزانها يحسن الفعل في نظر الإنسان أو يقبح، ومن ثم يقدم عليه أو يحجم عنه).
ولا يخفى أن هذا التعريف هو نفسه تعريف الغزالي مع إضافات غير خافية وتكمن اضافته الحسنة بأن المعاني والصفات المستقرة في النفس هي الضابط للإقدام والإحجام عن الفعل بحسب حسنة وقبحه، وقد عرفها بعض العلماء بأنها (التحلي بالمليح والتخلي عن القبيح).
ولا شك أن هذا التعريف هو أخصر من التعريفات السابقة، وأقرب إلى الدلالة على المطلوب، ولكن لو قيد بحسب الشرع لكان ذلك أحسن في نظرنا لتفادي توهم التحسين والتقبح العقليين وذلك غير مراد، فلو قيل (فعل المليح والتخلي عن القبيح بحسب الشرع) لكان هذا أولى حتى ننأى بالتعريف عن المناهج والتعريفات الفلسفية، وقد تنبه لذلك بعض الباحثين الأفذاذ مثل الدكتور / يالجن فحدد مفهوم الأخلاق في الإسلام بقوله : (يمكن تحديد مفهوم الاخلاق في نظر الإسلام بأن الأخلاق عبارة عن علم الخير والشر والحسن والقبح وله قواعده التي حددها الوحي لتنظيم حياة الإنسان وتحديد علاقته بغيره على نحو يحقق الغاية من وجوده في هذا العالم على أكمل وجه).

والملاحظ أن الأخلاق في المعنى الاصطلاحي لا تبتعد كثيراً عن المعنى اللغوي - فنجد بينهما نسباً وصهراً (فالعلماء يريدون بها تلك الصفات التي تقوم بالنفس على سبيل الرسوخ، ويستحق الموصوف بها المدح أو الذم) ولا شك أن المعاني اللغوية تدور حول هذه المفاهيم الاخلاقية كالدين والمروأه ويستحق من اتصف بها الذم والعكس صحيح، فإن الأخلاق الكريمة مما تدعو اليها العقول السليمة والفطر المستقيمة، ولهذا فإن الناس قد تعارفوا على أن الصدق والأمانة والوفاء بالعهود ونحو ذلك من الأخلاق الكريمة، كما تعارفوا عن أن الكذب والغش والخيانة من الاخلاق الذميمة التي ترفضها العقول السليمة والفطر المستقيمة، ثم جاءت الشريعة داعية إلى المعروف من الأخلاق ناهية عن المنكر منها، فقد قال صلى الله عليه وسلم : (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع :
1- أخلاقنا ـ محمد ربيع جوهري، ط 4، دار الفجر الإسلامية ـ المدينة المنورة 1420هـ/1999م.
2- أخلاقيات الخدمة العامة ـ المنظمة العربية للعلوم الإدارية، ترجمة حمد القريوتي، مطابع الدستور التجارية، عمان، 1984م.
3- الأخلاق الإسلامية ـ نذير حمدان، ط 1، دار القبلة للثقافة الإسلامية، جدة، 1410هـ/1990م.
4- الأخلاق في الإسلام ـ محمد موسى، ط 2، العصر الحديث بيروت، 1412هـ/1991م.
5- الأسلام وضرورات الحياة ـ عبدالله قادري، ط 3، دار المجتمع.
6- أصول الدعة ـ عبدالكريم زيدان، ط 3، دار الوفاء للطباعة، مصر، 1408هـ/1987م.
7- التربية الأخلاقية الإسلامية ـ مقداد يالجن، ط 1، دار علم الكتاب، الرياض 1412هـ/1992م.
8- تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق ـ ابن مسكويه، تقديم حسن تميم، دار مكتبة الحياة للطباعة والنشر، بيروت.
9- دستور الاخلاق في القرآن ـ عبدالله دراز.
10- العمل في الإسلام ـ عزالدين التميمي، دار عمان، الأردن.
11- علم الأخلاق الإسلامية ـ مقداد يالجن.
12- فصول من الأخلاق الإسلامية ـ عبدالله بن سيف الأزدى، ط 1، دار الأندلس، 1420هـ/2000م.
13- فقه الأخلاق والمعاملات ـ مصطفى العدوى، ط 1، دار ماجد عسيري، جده 1419هـ/1999م.
14- السياسة الشرعية ـ ابن تيمية ـ تقديم محمد المبارك، دار الكتب العربية، بيروت.
15- الفساد الإداري كمعوق لعمليات التنمية الاجتماعية والاقتصادية ـ صلاح الدين فهمي، المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب، الرياض، 1412هـ.
16- القاموس المحيط ـ الفيروزابادى.
17- لسان العرب ـ ابن منظور.
18- موسوعة أخلاق القرآن ـ أحمد الشرباحي، ط1، دار الرائد العربي بيروت، 1407هـ/1987م.
19- مكارم الأخلاق ـ محمد بن صالح العثيمين، ترتيب خالد ابوصالح، ط 1، 1417هـ/1996م.
20- نحو ثقافة إسلامية اصيلة ـ عمر الأشقر، ط 1، دار النفائس : عمان، 1421هـ/2000م.

 0  0  6420
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:00 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.