الضُّغوط النَّفْسيَّة وعلاقتها بالرضا الوظيفي لدى عينة موظفات جامعة الطائف : خاتمة الدراسة «10».
■ خاتمة الدراسة.
● إن الرضا الوظيفي هو شعور باطني يمكن في وحدات الفرد ويمكن أن يعبر عنه بدرجة انعكاس هذه المشاعر الباطنة على سلوكياتهم الظاهرة فقد يكون تراكمها ذو أثر قوي على السلوك الخارجي للعمل فكلما كانت مشاعر الاستياء من العمل قوية كان كذلك أثره على سلوكهم كأن يلجؤوا إلى التغيب المتكرر أو الانتقال إلى عمل منظمة أو مؤسسة أخرى.
إن رضا الفرد عن عمله يؤثر على مدى كفاءته في العمل وحرصه عليه ويزداد جهده بزيادة ما يوفر العمل له من إشباع حاجاته ودوافعه استغلال لقدراته، وهنا يتضح أهمية الرضا الوظيفي بالنسبة للفرد والمجتمع، حيث أن رضا الفرد عن عمله يعتبر الأساس الأول لتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي له لأن الرضا يرتبط بالنجاح في العمل، والنجاح في العمل يعتبر المعيار الموضوعي الذي يقوم على أساسه تقييم المجتمع لأفراده ويعد مؤشر النجاح بالنسبة للفرد في مختلف جوانب حياته الأخرى.