• ×

08:42 مساءً , السبت 26 جمادي الثاني 1438 / 25 مارس 2017

◄ يقول الشيخ رحمة الله في ذكرياته الجزء الثالث : لما انقضت ايامنا في جدة، وعزمنا على التوجه إلى البلد الأمين مشينا إلى باب مكة المكرمة لم نرى السوق الذي ترونة الآن ولا مررنا بوزارة الأعلام ولا سلكنا هذه الشوارع خرجنا إلى أرض خلاء، ما فيها بنيان قائم، ولا طريق مشقوق، صحراء، حتى إذا وصلنا بحرة إنكم تمرون فيها الأن بسياراتكم المكيفة المريحة المسرعة، على الطريق القديم (كان ذلك عام 1353 هجري) فلا تلتفتون على تلال واطئة، من الرمل الناعم المتموجع، كان علينا أن نسير فوق هذه التلال فجربوا أن تسيروا فوقها عشرين متراً، إن الأقدام لا تثبت عليها، فكيف بدواليب سيارة عادية، من طراز 1934م مع ثقلها ؟
هل تصدقون أننا قطعنا على الطريق من جدة إلى مكة المكرمة اثنتي عشرة ساعة ؟ هل تصدقون أنه خرج معنا من جدة أناس يركبون الحمير، فسبقت السيارة الحمارة بساعة واحدة فقط ؟
عندما قرأت كلام الشيخ تذكرت قوله تعالى : (وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) (سورة إبراهيم) صدق الله العظيم.

 0  0  1892
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:42 مساءً السبت 26 جمادي الثاني 1438 / 25 مارس 2017.