■ رحم الله الزميل العزيز والأخ الحبيب الأستاذ والمربي الفاضل عبدالرحمن بن خالد الدوسري.
زاملته في متوسطة عبدالله بن الزبير قبل عدة عقود من الزمن. لم نتفق في البداية، ربما لفارق العمر واختلاف وجهات النظر، لكننا بعد فترة قصيرة أصبحنا نتفق على كثير من نقاط الخلاف.
عرفته معلماً محبًّا لعمله، يبذل قصارى جهده في تعليم طلابه اللغة الإنجليزية، وقد تلقى تعليمه من قبل في بريطانيا. كان حريصًا على أن يقدّم لطلابه ما يستطيع من علم وخبرة.
وكان كريم النفس، لا يهتم كثيرًا بما ينفقه، فدخل في دوامة من الديون وتحمل الكثير، لكن التفاؤل ظل غالبًا على طبعه. كما كان اجتماعيًا يحب جمعة الزملاء وأحاديثهم، ويحرص على بقاء المودة بينهم.
عانى في أواخر أيامه من مشكلات صحية في القلب ومن داء السكري، فصبر واحتسب، نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدًا.
■ رحمك الله أبا خالد، وجعل ما قدمت من تربية وتعليم في ميزان حسناتك.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأنزل على قبره الضياء والنور والفرح والسرور، واجبر مصاب أهله وذويه.
اللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا وسيدنا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.