• ×

03:06 مساءً , الثلاثاء 3 ربيع الأول 1439 / 21 نوفمبر 2017

◄ من مدونات الإمام ابن قيم الجوزية : الاستغناء بالله.
■ كتاب الفوائد.
إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله وإذا فرحو بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا اليهم لينالوا بهم العزة والرفعة فتعرف أنت إلى الله وتودد إليه تنل بذلك غاية العزة والرفعة.

■ قال بعض الزهاد :
ما علمت أن أحداً سمع بالجنة والنار تأتي عليه ساعة لا يطيع الله فيها بذكر أو قراءة أو إحسان فقال له رجل إني أكثر البكاء، فقال : إنك إن تضحك وأنت مقر بخطيئتك، خير من أن تبكي وأنت مدلّ (يعني الواثق بنفسه وعدته) بعملك وإن المدلّ لا يصعد عمله فوق رأسه فقال أوصني فقال : دع الدنيا لأهلها كما تركوا هم الأخرة لأهلها وكن في الدنيا كالنخلة إن أكلت أكلت طيباً وإن أطعمت أطعمت طيباً وإن سقطت على شيء لم تكسره ولم تخدشه.
 1  0  2852
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-08-11 07:20 صباحًا علي احمد باهيثم :
    اختي اعجبتني هذه العبارات كثيرا

    مييزة انت ونسال الله لك كل التوفيق اامين

    دع الدنيا لأهلها كما تركوا هم الأخرة لأهلها وكن في الدنيا كالنخلة إن أكلت أكلت طيباً وإن أطعمت أطعمت طيباً وإن سقطت على شيء لم تكسره ولم تخدشه