قائمة : الأقسام الرئيسة. ◂قسم : الثقافة الإسلامية. ◂قسم : الثقافة الأسرية. ◂قسم : الثقافة المجتمعية. ◂قسم : الثقافة اللغوية. ◂قسم : الثقافة الشعرية. ◂قسم : الثقافة الفلسفية. ◂قسم : الثقافة المكانية. ◂قسم : الثقافة الزمنية. ◂قسم : الثقافة المتزامنة. ◂قسم : الثقافة التطبيقية. ◂قسم : الثقافة الصحية. ◂قسم : الثقافة التقنية. ◂قسم : الثقافة التربوية. ◂قسم : الثقافة الطلابية. ◂قسم : الثقافة الخاصة. ◂قسم : الثقافة الوظيفية. ◂قسم : الثقافة الإدارية. ◂قسم : الثقافة القانونية. ◂قسم : الثقافة التوثيقية. ◂قسم : الثقافة العلميّة. ◂قسم : الثقافة المرجعيّة. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التراجم﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التوقيعات﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿الرسائل﴾. ◂قسم : الثقافة الاقتصادية. ◂قسم : الثقافة العامة. ◂قسم : الثقافة الإعلامية. ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «1». ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «2». ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة. ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «1». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «2». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «3». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «1». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «2». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية. ◂قسم : الثقافة التسلسلية. ◂قسم : المسارد الثقافية.

أهداف العلم : التسخير.


■ خلق الله الإنسان في الأرض، وسخر له المخلوقات ليقوم بتوجيهها على أحسن وجه كما أمر الله سبحانه وتعالى، ولن يستطيع الإنسان توجيهها إلا بالعلم الذي يعين على كشف الحقائق والطاقات التي تعينه على القيام بهذه المهمة فتظهر أهمية العلم والتقدم العلمي الذي يسخر ما في هذا الكون للإنسان قال الله تعالى : (أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ) (لقمان : 20).
فالتسخير الذي يحيط بالإنسان من كل جانب، (والقدرات والمواهب ـ الجسمية والعقلية والنفسية ـ الموازنة له تجعل الإنسان لديه القدرة على الكشف عن أسرار هذا الكون ومنافعه) (1).
فالتسخير العام لقوانين وسنن الكون يصحبه (تسخير لقوانين وسنن الأرض، وما تحتوي علها من خيرات ومنافع، له استثمارها بما منحه الله من مواهب وقدرات موازية لها) (2).
كما أن الله تعالى خلق هذه القوانين والسنن والمنافع التي تحيط بالإنسان للإنسان نفسه، قال الله تعالى : (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (البقرة : 29).
لذا (فالطموح يدفع الإنسان إلى المزيد من التحسين والتفوق في الاستثمار، ودوره ينتهي بنقطة بداية الطموح الآخر .. وهكذا إلى أن لا ينتهي دور العمارة) (3).

image أهداف العلم : معرفة الله والإيمان به تعالى.
image أهداف العلم : التسخير.
image أهداف العلم : التربية والتزكية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) إبراهيم إبراهيم هلال، الدين وقيادة الدنيا، دار النهضة العربية، القاهرة، د.ت، صـ113.
(2) يوسف القرضاوي، الإيمان والحياة، مكتبة وهبه، القاهرة، 1393هـ ـ 1973م، صـ63 ـ 64.
(3) الحسن محمد الأصفهاني، تفضيل النشأتين وتحصيل السعادتين، دار مكتبة الحياة، 1403هـ ـ1987م، صـ52.
وإن هذا التسخـير وهذه المـواهب والقـدرات نعمة، وتكريم من الله تعالى للإنسان، ومقدمة للاستخلاف تعينه على القيام بمهمة العبادة لله تعالى، وهذا التسخير يعين على العلم، ويرغب في القيام به.