• ×

05:04 مساءً , الثلاثاء 3 ربيع الأول 1439 / 21 نوفمبر 2017

◄ فات الأوان : خاطرة.
أتذكرين يوم لقائنا يومها رأيت في عينيك أشواقاً وحنيناً تترجم عن إحساسك المرهف وكأنها تقول لي : أين أنت ؟ اقترب يا أحلام الصبا.
وأقربت منك لأمسح من عينيك دموع فرحك بلقائي ولكن أبت دموعك أن تجف وظلت منهمرة على وجنتيك انهمار المطر الغزير، واليوم تعتزمين الرحيل دون تفكير ودون نقاش ترى أي ذنب اقترفته حتى تتبدلين هكذا ؟ وأي سحابة غائمة هذه التي تحجب عن عينيك مقدار حبي لك ومقدار صدق عواطفي ومشاعري نحوك ؟
أتذكرين عندما قلت لك معي لن تندمين ؟ معي لن تراعين ؟ ولا أزال عند وعودي فأين وعودك ومواثيقك ؟ أين أيمانك المعتقة ؟ بل أين ذلك الحنين وتلك الأشواق التي رأيتها يوم لقائنا الأول ؟ هل كان ذلك سراباً ؟ هل كانت تلك أحلاماً ؟
تباً لأحلام كهذه ! هذا هو الارتباط في نظرك ؟ هذا هو الحب في مذهبك ؟ هذه هي التضحية في قانونك ؟ لا وألف لا الحب أسمى من ان تنظرين له بهذه النظرة ! والارتباط أقدس من هكذا والتضحية اغلي من كل شئ في الوجود، فلو لم تكن التضحية لما كان الحب ولما كان الارتباط ولم تكن حياة في هذا الوجود، أعيدي النظر في الأمور وحكمي عقلك ثم قلبك فستجدين أنك مخطئة وسوف تندمين ولكن متى ؟ بعد فوات الأوان.
 1  0  1335
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-04-05 04:14 مساءً منى الزايدي :
    أولاً : شكراً لك أستاذ / سامي لمشاعر المواساة التي أدرجتها على مقالتي السابقة .
    وأيضاً الشكر موصول لمنهلي الحبيب .
    ثانياً: :: **حروفك رائعة كعادتها ***