• ×

03:48 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ سؤال خطر في بالي وأنا أرى تهافت الشباب على اقتناء احدث أجهزة الاتصالات البلاك بيري والأي فون والجالكسي وغيرها فتساءلت حينها ترى هل هؤلاء الشباب يحسنون استخدام هذه التقنية أنهم يستخدمونها استخداماً سيئاً أحياناً لإشباع نزواتهم ورغباتهم .. وهم يمضون معها الشباب جل أوقاتهم ليلاً ونهاراً الأمر الذي أدى إلى تدني المستوى الدراسي للبعض منهم وأصبح الواحد منهم يهمل واجباته والتزاماته في البيت والمدرسة وهذا الأمر يتطلب منا كمربين ومعلمين إلى دراسة ووقفة للنظر في أبعاد الموضوع وتداعياته وتأثيره على النشء .
التقنية بحد ذاتها ليست سيئة بل إنها من العوامل التي تلعب دوراً بارزاً في رقي الأمم في شتى مجالات الحياة والشعوب المتقدمة تجدها تجيد توظيف التقنية في المجالات العلمية والمعرفية وتسخرها لخدمة البشرية .. ولكن الملاحظ أن البعض منا يستخدمها إما للترفيه فقط أو في أغراض أخرى لا طائل منها سوى ضياع الأوقات بما لا يفيد قد يستخدمها بعضهم فيما يغضب الله فيجعلها أداة لارتكاب المعاصي أو الإضرار بالآخرين ومن هذا المنطلق وجب علينا معرفة متى تصبح التقنية نقمة بدلاً من أن تكون نعمة.

■ تصبح التقنية نقمة في الحالات التالية :
• إذا كانت سبباً في إضاعة الصلوات أو تأخيرها.
• إذا كانت سبباً في خراب البيوت وتشتت الأسر.
• إذا أستخدمها الشباب والمراهقين دون رقيب أو حسيب في الأغراض السيئة.
• إذا استخدمت في إلحاق الأذى بالآخرين.
• إذا استخدمت في ما يغضب الله عز وجل.
• إذا أنشغل بها الإنسان عن أداء واجباته الأسرية.
• إذا استخدمت في التجسس على خصوصيات الآخرين.
• إذا أدت هذه التقنية إلى هدم القيم والمبادئ والأخلاق الفاضلة.
• إذا استخدمت في الدمار والتخريب وترويع الآمنين.
• إذا اقتناها من لا يحسن استخدامها فتصبح وبالا عليه وعلى غيره.

■ وفي المقابل تكون التقنية نعمة في الحالات التالية :
• إذا استخدمت في الدعوة إلى الله.
• إذا استخدمت في صلة الأرحام والتواصل مع الأصدقاء.
• إذا استعان بها طالب العلم للارتقاء بمستواه التعليمي.
• إذا استخدمناها في كل ما يعود علينا بالنفع دنيانا وأخرتنا.
• إذا كانت سبباً في مساعدة المحتاج وإغاثة الملهوف.
• إذا تم استخدامها في الأغراض العلمية التي تنفع الإنسان في مختلف المجالات.
• إذا استخدمت الاستخدام الأمثل والصحيح في مجالات التربية المختلفة.
• إذا أستعين بها في حفظ القران الكريم.
• إذا كانت سبباً في تصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة عن الإسلام.
• إذا استخدمت لتوعية النشء والشباب وحثهم على التمسك بهويتهم الإسلامية.
• إذا أستخدمها المربين والآباء المصلحين في تربية أبنائهم التربية الإسلامية الصحيحة المستمدة من الكتاب والسنة.

■ وقبيل الختام :
تكون التقنية الحديثة نعمة من نعم الله تعالى إذا استخدمناها في مرضاة الله عز وجل وابتغاء الأجر والثواب منه.
من خلال ما ذكر يتضح لنا أن التقنية الحديثة أصبحت جزء لا يتجزأ من حياة الفرد اليومية ولا تكاد تفارقنا وقد سهلت لنا التقنية الكثير من الأمور التي يمكن أن ننجزها من البيت دون الحاجة إلى الخروج من المنزل وهذه نعمة تستحق الشكر عليها ولكن يبقى السؤال مطروحاً هل أحسنا استخدامها فتكون حقاً نعمة أو أسانا استخدامها فتكون نقمة ؟

■ وأخيراً :
ما ذكرته لكم هو مجرد وجهة نظر تحتمل الخطأ والصواب فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، والله من وراء القصد.

 0  0  4844
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:48 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.