• ×

05:03 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ اتذكرين يوم لقائنا يومها رايت في عينيك أشواقاً وحنيناً تترجم عن إحساسك المرهف وكأنها تقول لي : أين أنت ؟ إقترب يا أحلام الصبا.
واقربت منك لأمسح من عينيك دموع فرحك بلقائي ولكن أبت دموعك أن تجف وظلت منهمرة على وجنتيك إنهمار المطر الغزير، واليوم تعتزمين الرحيل دون تفكير ودون نقاش ترى أي ذنب إقترفته حتى تتبدلين هكذا ؟ وأي سحابة غائمة هذه التي تحجب عن عينيك مقدار حبي لك ومقدار صدق عواطفي ومشاعري نحوك ؟
أتذكرين عندما قلت لك معي لن تندمين ؟ معي لن تراعين ؟ ولا أزال عند وعودي فأين وعودك ومواثيقك ؟ أين أيمانك المعتقة ؟ بل أين ذلك الحنين وتلك الاشواق التي رأيتها يوم لقائنا الاول ؟ هل كان ذلك سراباً ؟ هل كانت تلك أحلاماً ؟
تباً لأحلام كهذه ! هذا هو الارتباط في نظرك ؟ هذا هو الحب في مذهبك ؟ هذه هي التضحية في قانونك ؟ لا وألف لا الحب أسمى من ان تنظرين له بهذه النظرة ! والارتباط أقدس من هكذا والتضحية اغلى من كل شئ في الوجود، فلو لم تكن التضحية لما كان الحب ولما كان الارتباط ولم تكن حياة في هذا الوجود، أعيدي النظر في الأمور وحكمي عقلك ثم قلبك فستجدين أنك مخطئة وسوف تندمين ولكن متى ؟ بعد فوات الآوان.

 1  0  1212
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-04-05 04:14 مساءً منى الزايدي :
    أولاً : شكراً لك أستاذ / سامي لمشاعر المواساة التي أدرجتها على مقالتي السابقة .
    وأيضاً الشكر موصول لمنهلي الحبيب .
    ثانياً: :: **حروفك رائعة كعادتها ***

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:03 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.