◂التقويم الهجري : شهر رمضان.
◂التقويم الميلادي : مارس / آذار.

◂حدث في مثل هذا اليوم : 21 رمضان 1391.
◂في المواد الزمنية اللغوية : السَّحور والسُّحور.

◂التقويم الهجري : شهر شوَّال.

◂ما هي أيام الصحة الرسمية لمنظمة الصحة العالمية ؟
◂24 مارس / آذار : اليوم العالمي للسل.

◂مجالس رياض التائبين: تأليف د. عبدالرحمن قاسم المهدلي
◂بعض العبادات السهلة اليومية وعظم أجورها.
◂فلسفة التربية : مادة أدبية ثقافية.
◂الاستعداد للعام الدراسي .. بداية النجاح.
◂تطور مفهوم المنهج الدراسي.
◂في الثقافة التطبيقية : فنون التعلم في الحديث النبوي.
◂في الثقافة العامة : مقاربة ﴿مادة تثقيفية﴾.
◂المنهج الإلكتروني.
◂مراكز مصادر التعلم : ﴿المفهوم - الأهداف - المهام﴾.
◂في الثقافة التطبيقية : مجدليات.
◂في المفاهيمِ الوظيفية : برنامج العمل الحر.

◂المنوعات المعرفية : أسماء الله الحسنى.
◂ماليزيا : تنظيم التعليم.
◂مصطلح العلم : مادة علمية.
◂في المُنوَّعات المصنَّفة : التقويم المستمر.
◂السلطة الإدارية : قوانين القوة.

في أدب حسن اختيار الألفاظ : فوائد الأذكار.


‏■ من فوائد الأذكار في الشريعة الإسلامية : أنها أمان من النفاق لأن اللَّه تعالى قال عن المنافقين: وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّـهَ إِلَّا قَلِيلًا (ابن القيم).

● إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (النساء: 142).
يخبر تعالى عن المنافقين بما كانوا عليه، من قبيح الصفات وشنائع السمات، وأن طريقتهم مخادعة الله تعالى، أي: بما أظهروه من الإيمان وابطنوه من الكفران، ظنوا أنه يروج على الله ولا يعلمه ولا يبديه لعباده، والحال أن الله خادعهم، فمجرد وجود هذه الحال منهم ومشيهم عليها، خداع لأنفسهم. وأي: خداع أعظم ممن يسعى سعيًا يعود عليه بالهوان والذل والحرمان؟" ويدل بمجرده على نقص عقل صاحبه، حيث جمع بين المعصية، ورآها حسنة، وظنها من العقل والمكر، فلله ما يصنع الجهل والخذلان بصاحبه" ومن خداعه لهم يوم القيامة ما ذكره الله في قوله: {يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُـوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُـورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَـةُ وَظَاهـِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ} إلى آخر الآيات. " وَ " من صفاتهم أنهم {إِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ} -إن قاموا- التي هي أكبر الطاعات العملية {قَامُوا كُسَالَى} متثاقلين لها متبرمين من فعلها، والكسل لا يكون إلا من فقد الرغبة من قلوبهم، فلولا أن قلوبهم فارغة من الرغبة إلى الله وإلى ما عنده، عادمة للإيمان، لم يصدر منهم الكسل، {يُرَاءُونَ النَّاسَ} أي: هذا الذي انطوت عليه سرائرهم وهذا مصدر أعمالهم، مراءاة الناس، يقصدون رؤية الناس وتعظيمهم واحترامهم ولا يخلصون لله، فلهذا {لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا} لامتلاء قلوبهم من الرياء، فإن ذكر الله تعالى وملازمته لا يكون إلا من مؤمن ممتلئ قلبه بمحبة الله وعظمته.
■ تفسير : السعدي.