×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
  • ×
×
  • ◄ الوثيقة.
  • ◄ الأقسام.
  • ◄ الأعضاء.
  • ◄ القرآن.
  • ◄ استقبال المشاركات.
  • الأعضاء
  • ﴿المقالات﴾
    • البحث الإجرائي التربوي.
    • في شهر رمضان : رسالة لفاعلي الخير - وا كليتاه.
    • في الثقافة العربية : جامعة الدول العربية - الدول الأعضاء.
    • شهر الخير والبركات : صيام وقيام وتهجدٌ .. أيام وليالي عظيمة بانتظارنا.
    • التقويم الهجري : رمضان.
    • المشكلات الإدارية التي تواجه أعضاء هيئةٍ التدريس في المعاهد الصحية الثَّانوية للبنِين بالمملكة العربية السعودية - دراسة علمية.
    • في الثقافة العامة : مقاربة ﴿مادة تثقيفية﴾.
    • المملكة العربية السعودية : ﴿اليوم الوطني - يوم التأسيس﴾.
    • الثقافة القانونية : الأدلة التشريعية.
    • دمج المعوقين في المجتمع : مادة ثقافيةٍ في التربيةِ الخاصةِ.

    الرئيسية.

    ■ 19- قسم : الثقافة التوثيقية.

    عبدالله يوسف النافع
    عبدالله يوسف النافع.
    إجمالي المشاركات : ﴿124﴾.
    1431/05/01 (06:01 صباحاً).

    في أدب حسن اختيار الألفاظ : فوائد الأذكار.

    ‏■ من فوائد الأذكار في الشريعة الإسلامية : أنها أمان من النفاق لأن اللَّه تعالى قال عن المنافقين: وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّـهَ إِلَّا قَلِيلًا (ابن القيم).

    ● إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (النساء: 142).
    يخبر تعالى عن المنافقين بما كانوا عليه، من قبيح الصفات وشنائع السمات، وأن طريقتهم مخادعة الله تعالى، أي: بما أظهروه من الإيمان وابطنوه من الكفران، ظنوا أنه يروج على الله ولا يعلمه ولا يبديه لعباده، والحال أن الله خادعهم، فمجرد وجود هذه الحال منهم ومشيهم عليها، خداع لأنفسهم. وأي: خداع أعظم ممن يسعى سعيًا يعود عليه بالهوان والذل والحرمان؟" ويدل بمجرده على نقص عقل صاحبه، حيث جمع بين المعصية، ورآها حسنة، وظنها من العقل والمكر، فلله ما يصنع الجهل والخذلان بصاحبه" ومن خداعه لهم يوم القيامة ما ذكره الله في قوله: {يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُـوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُـورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَـةُ وَظَاهـِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ} إلى آخر الآيات. " وَ " من صفاتهم أنهم {إِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ} -إن قاموا- التي هي أكبر الطاعات العملية {قَامُوا كُسَالَى} متثاقلين لها متبرمين من فعلها، والكسل لا يكون إلا من فقد الرغبة من قلوبهم، فلولا أن قلوبهم فارغة من الرغبة إلى الله وإلى ما عنده، عادمة للإيمان، لم يصدر منهم الكسل، {يُرَاءُونَ النَّاسَ} أي: هذا الذي انطوت عليه سرائرهم وهذا مصدر أعمالهم، مراءاة الناس، يقصدون رؤية الناس وتعظيمهم واحترامهم ولا يخلصون لله، فلهذا {لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا} لامتلاء قلوبهم من الرياء، فإن ذكر الله تعالى وملازمته لا يكون إلا من مؤمن ممتلئ قلبه بمحبة الله وعظمته.
    ■ تفسير : السعدي.
    ■ انطلاق منتدى منهل الثقافة التربوية: يوم الأربعاء المصادف غرة شهر محرم 1429هـ، الموافق التاسع من يناير 2008م.
    ■ المواد المنشورة في مَنْهَل تعبر عن رأي كاتبها. ويحق للقارئ الاستفادة من محتوياته في الاستخدام الشخصي مع ذكر المصدر. مُعظَم المقالات أعيد ترتيب نشرها ليتوافق مع الفهرسة الزمنية للقسم.
    Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
    Copyright© Dimensions Of Information.