د. عايش عطية البشري. عدد المشاهدات : 1674 تاريخ النشر : 1437/03/01 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 8

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

أستاذي : هذه قصة كفاحي ونجاحي أهديها لكَ بصوتي وإنشادي.
• لك الفضل بعد المولى، فقد كنت بدراً في سماء الدُجى !
• كم ساهمتَ في نجاحي وكفاحي ! فكنت قريباً مني في كل أوقاتي.
• أعطيتَ أفضلَ ما عندك بشوق، حتى أصعد دوماً فوق، فأنت البلسمُ !
• كم أغنيتَ عن كتابي، فلك حبي وودادي، فأنتَ الشمعةُ !
• كم أسديتَ من نصح وتوجيه بأجمل تعبير، فلك الود والحب مع التقدير، فأنتَ السراجُ !
• جمعتَ الجودة مع المودة، فمزجتَ التميز بالإبداع، فسطع النورُ، وفاح الزهرُ، فأنت المثلُ !
• كنتُ لوحةَ إبداعٍ وفن، وكنتَ الرسامُ بكل إمتاعٍ وبذل، فأنتَ المتميزُ !

■ هذه قصة كفاحي ونجاحي، أهديها لكَ بصوتي وإنشادي.
من أحدث المقالات المضافة في القسم (عدد المشاهدات).