أستاذي : هذه قصة كفاحي ونجاحي أهديها لكَ بصوتي وإنشادي

د. عايش عطية البشري.
1472 مشاهدة
أستاذي : هذه قصة كفاحي ونجاحي أهديها لكَ بصوتي وإنشادي.
• لك الفضل بعد المولى، فقد كنت بدراً في سماء الدُجى !
• كم ساهمتَ في نجاحي وكفاحي ! فكنت قريباً مني في كل أوقاتي.
• أعطيتَ أفضلَ ما عندك بشوق، حتى أصعد دوماً فوق، فأنت البلسمُ !
• كم أغنيتَ عن كتابي، فلك حبي وودادي، فأنتَ الشمعةُ !
• كم أسديتَ من نصح وتوجيه بأجمل تعبير، فلك الود والحب مع التقدير، فأنتَ السراجُ !
• جمعتَ الجودة مع المودة، فمزجتَ التميز بالإبداع، فسطع النورُ، وفاح الزهرُ، فأنت المثلُ !
• كنتُ لوحةَ إبداعٍ وفن، وكنتَ الرسامُ بكل إمتاعٍ وبذل، فأنتَ المتميزُ !

■ هذه قصة كفاحي ونجاحي، أهديها لكَ بصوتي وإنشادي.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :