أستاذي : هذه قصة كفاحي ونجاحي أهديها لكَ بصوتي وإنشادي.


• لك الفضل بعد المولى، فقد كنت بدراً في سماء الدُجى !
• كم ساهمتَ في نجاحي وكفاحي ! فكنت قريباً مني في كل أوقاتي.
• أعطيتَ أفضلَ ما عندك بشوق، حتى أصعد دوماً فوق، فأنت البلسمُ !
• كم أغنيتَ عن كتابي، فلك حبي وودادي، فأنتَ الشمعةُ !
• كم أسديتَ من نصح وتوجيه بأجمل تعبير، فلك الود والحب مع التقدير، فأنتَ السراجُ !
• جمعتَ الجودة مع المودة، فمزجتَ التميز بالإبداع، فسطع النورُ، وفاح الزهرُ، فأنت المثلُ !
• كنتُ لوحةَ إبداعٍ وفن، وكنتَ الرسامُ بكل إمتاعٍ وبذل، فأنتَ المتميزُ !

● هذه قصة كفاحي ونجاحي، أهديها لكَ بصوتي وإنشادي.

|| للمزيد : د. عايش عطية البشري.
مصطلح التدريب في القرآن الكريم.
تواضع المعلم.
دور المدرسة الثانوية في إعداد طالب المستقبل في ظل التحديات المعاصرة ــ دراسة علمية.
أخلاق العلماء والمربين المسلمين.
لقاء مع : الدكتور عايش عطية البشري ــ عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى.
لغتنا .. هويتنا !
العولمة كظاهرة كونية.
المرأة المسلمة : الدبلوماسية النزيهة.
أستاذي : هذه قصة كفاحي ونجاحي أهديها لكَ بصوتي وإنشادي.