• ×

04:05 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ الباحث : عايش بن عطية عبدالمعطي البشري.
● ملخص الدراسة :
■ الهدف : إبراز دور المدرسة الثانوية في إعداد طالب المستقبل؛ ليكون إنساناً صالحاً، ومنتجاً، قادراً على تلبية متطلبات كل قطاعات النشاط البشري، التي سينخرط بها مستقبلاً، ويحقق النجاح فيها؛ سواءً كان في مواصلة تعليمه العالي أو انخراطه في العمل (الحكومي أو الخاص) أو في حياته الاجتماعية بشكل عام.
♦ وفي سبيل تحقيق هذا الهدف عرض الباحث فصول البحث الآتية :
• الفصل التمهيدي : وعرض الباحث فيه : مقدمة الدراسة، موضوع الدراسة، أسئلة الدراسة، أهداف الدراسة، أهمية الدراسة، منهج الدراسة، حدود الدراسة، مصطلحات الدراسة، الدراسات السابقة.
• الفصل الأول : التحديات المعاصرة وآثارها على التربية والتعليم. وعرض الباحث فيه أبرز تلك التحديات وأنواعها، وآثارها على التربية والتعليم، ودور التربية والتعليم في مواجهتها.
• الفصل الثاني : واقع المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية. وعرض الباحث فيه أهمية المرحلة الثانوية، ومكانتها في سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية، ونشأة وتطور التعليم الثانوي السعودي، ومسؤولية طالب المرحلة الثانوية في المجتمع ثم عرض الباحث جوانب من واقع المدرسة الثانوية؛ وتحديداً : (الطالب ـ المعلم ـ المدير ـ المنهج ـ البيئة المدرسية).
• الفصل الثالث : مقومات طالب المستقبل، وعرض الباحث فيه : سمات طالب المستقبل، وحاجاته، وأساليب تربيته، وأهم كفاياته الضرورية التي تسهم في نجاحه مستقبلاً.
• الفصل الرابع : دور المدرسة الثانوية المستقبلي لإعداد طلابها، وتطرق الباحث فيه إلى الدراسات المستقبلية وما يتصل بها، وأهمية التغيير الايجابي في إطار تعاليم الإسلام، ثم عرض الباحث دور بعض ركائز المدرسة الثانوية في إعداد طلابها، وتحديداً : (الإدارة المدرسية ـ المعلم ـ المنهج ـ البيئة المدرسية).
• الفصل الخامس : خاتمة الدراسة، وعرض الباحث فيه النتائج والتوصيات والفهارس والمراجع والملاحق.

■ من أهم نتائج الدراسة :
1- إن مواجهة التحديات المعاصرة تنطلق من ثوابتنا الإسلامية وهويتنا الثقافية مع مراعاة الانفتاح بعقلانية على ثمار الفكر والعطاء الإنساني المفيد والتجارب العلمية الرائدة.
2- واقعنا التربوي بحاجة إلى النقد والتشخيص المستمر للوقوف عند أبرز الاحتياجات, وتعزيز الإيجابيات.
3- توصل الباحث إلى معيار لأهم الكفايات الضرورية لطالب المستقبل, وتمَّ تقسيمه إلى خمسة محاور، وهي الكفايات : الشخصية، والأدائية، والإدارية، والاجتماعية، والوقائية والترويحية.
4- الارتقاء بمستوى أداء المدرسة الثانوية من خلال ركائزها المهمة يعتبر وسيلة لتطوير العملية التربوية التعليمية, ويسهم في تكوين وإعداد طالب المستقبل.

■ في ضوء تلك النتائج، أوصى الباحث ببعض التوصيات، ومنها :
1- توظيف النظام التعليمي لتنمية الوعي الإسلامي الصحيح المتفاعل إيجابياً مع المعطيات الحضارية والتحديات المعاصرة في شتى مجالات الحياة, مع المحافظة على ثوابتنا الإسلامية العريقة.
2- تطوير عمليات تدريب المعلمين أثناء الخدمة, وإكسابهم الكفايات التعليمية الضرورية المطلوبة لتنفيذ المناهج الجديدة والمطورة, للمساهمة في إعداد طالب المستقبل.
3- تشجيع التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات التربوية في دعم وتنفيذ الأنشطة التعليمية والتربوية والإشراف عليها.

♦ كفايات طالب المستقبل : الكفايات الشخصيّة مرتبة حسب أهميتها كما وردت في النتيجة الإحصائية.
1- التحلي بالأخلاق الإسلامية.
2- المحافظة على شعائر دينه الإسلامي.
3- المحافظة على هويته الثقافية.
4- تحمل المسؤولية.
5- القدرة على تحقيق المواطنة الصالحة.
6- القدرة على التعايش مع مستجدات العصر.
7- استثمار الوقت بشكل صحيح.
8- امتلاك الحد الأدنى من مهارات التفكير بأنواعه.
9- الإلمام بقدر جيد من المعلومات والثقافة العامة.
10- القدرة على الاختيار الحر لمستقبله.
11- لديه طموح جيد.
12- امتلاك الحد الأدنى من مهارات التعلُّم بأنواعه المختلفة.
13- إتقان كتابة السيرة الذاتية وتعبئة النماذج والطلبات المختلفة بطريقة صحيحة.

♦ الكفايات الأدائية مرتبة حسب أهميتها كما وردت في النتيجة الإحصائية :
1- إجادة اللغة العربية تحدثاً وكتابةً.
2- القدرة على تحليل المشكلات واقتراح الحلول المناسبة لها.
3- إتقان التعامل مع الحاسب الآلي ووسائط المعلومات.
4- القدرة على البحث عن فرصة عمل مناسب.
5- المشاركة في التجارب العلمية والنشاطات المفيدة.
6- إدخال لغة أجنبية واحدة على الأقل.
7- القدرة على التعامل مع الاختبارات الشخصية المتنوعة.
8- امتلاك ثقافة مهنية للتعامل مع الأجهزة والمركبات الصغيرة.
9- ممارسة الأعمال المهنية في أوقات فراغه.

♦ الكفايات الإدارية مرتبة حسب أهميتها كما وردت في النتيجة الإحصائية :
1- القدرة على التنظيم.
2- القدرة على التخطيط.
3- القدرة على التقويم.
4- القدرة على التطوير بشكل مستمر.
5- التمكن من مختلف أنواع التواصل والتحاور.
6- القدرة على إدارة الأزمات.
7- الاهتمام بالجودة الشاملة.
8- القدرة على إدارة فريق العمل.
9- امتلاك مهارة تغيير الأدوار في الحياة العملية.

♦ الكفايات الاجتماعية مرتبة حسب أهميتها كما وردت في النتيجة الإحصائية :
1- القدرة على احترام الآخرين.
2- القدرة على أداء واجباته والمطالبة بحقوقه.
3- تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
4- احترام العادات والتقاليد الاجتماعية المختلفة.
5- تقدير المرأة ودورها في المجتمع.
6- المشاركة الايجابية في برامج وأنشطة المجتمع المختلفة.
7- توطيد العلاقات الإنسانية الجيدة.
8- الاستفادة من الحضارات والثقافات المختلفة.

♦ الكفايات الوقائية والترويحية مرتبة حسب أهميتها كما وردت في النتيجة الإحصائية :
1- المحافظة على سلامته (جسمياً، وعقلياً، ونفسياً).
2- المحافظة على البيئة وتحسينها.
3- ممارسة العادات الصحية الجيدة.
4- ممارسة العادات الغذائية الجيدة.
5- ممارسة الرياضة وفق الآداب الإسلامية.
6- إجادة قواعد الأمن والسلامة والإسعافات الأولية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المملكة العربية السعودية ـ وزارة التعليم العالي ـ جامعة أم القرى ـ كلية التربية ـ قسم التربية الإسلامية والمقارنة ـ بحث مكمل لنيل درجة الدكتوراه في الأصول الإسلامية للتربية ـ الفصل الدراسي الأول 1427- 1428هـ ـ إشراف الدكتور عبدالله بن محمد بن أحمد حريري.

 0  0  5124
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:05 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.