شذرات وأوراق مبعثرة في الحوار - آدابه ومنطلقاته التربوية «4» : الصفات الأساسية للمحاور الناجح ومعوقات الحوار.
■ سأتحدث عن : الصفات الأساسية للمحاور الناجح ومعوقات الحوار. ● أولا - الصفات الأساسية للمحاور الناجح :
1- اللباقة وهي أن تقول : أكره الأشياء وأقساها بأرق العبارات وأحلاها.
2- رباطة الجأش وهدوء البال.
3- حضور البديهة.
4- النفوذ وقوة الشخصية.
5- قوة الذاكرة.
6- الأمانة والصدق.
7- ضبط النفس.
8- التواضع.
9- العدل والاستقامة.
10- دماثة الأخلاق : كيف تلوم دون أن تسيء ؟ وتنتقد دون أن تحرج ؟ وكيف تقنع دون أن ترضخ ؟
● ثانيا- معوقات الحوار والإقناع :
1- اختلاف اللغة ــ اللهجة ــ الاصطلاحات.
2- النطق غير السليم.
3- الصوت غير الواضح.
4- الفأفأة في الحوار.
5- الصمت لفترات طويلة دون رد فعل.
6- عدم مراعاة آداب الحديث.
7- عدم التركيز والإصغاء.
8- عدم الاستعداد النفسي للحوار والإقناع.
9- عدم ضبط النفس والانفعال السريع.
10- التسرع (الاستنتاج الخاطئ).
11- عوامل نفسية (السن – العادات – التقاليد).
12- غموض مضمون الحديث.
13- عدم منطقية مضمون الحديث.
14- افتقار الرسالة الإقناعية إلى التكرار.
15- عدم إجارة المرسل (المتحدث) لأساليب الإقناع المناسبة وفنونه اللغوية والحركية.
16- افتقار المتحدث إلى العوامل التي تؤهله لممارسة الإقناع كالثقة بالنفس والجاذبية والاحترام.
17- افتقار المتحدث إلى أهم مؤهلات الإقناع كالذكاء والفطنة والقدرة على المحاور.
18- عدم اقتناع المتحدث بما يقدمه للغير (فاقد الشيء لا يعطيه).
19- ضعف التحصيل العلمي لدى المتحدث.
20- وجود تعارض وتنافر وتضارب بين المتحدث والمستمع سواء في التفكير أو في الاتجاهات أو الدوافع ونحوها.
21- عناد التلقي (المستمع) بنفسه.
22- عدم ثقة المتلقي (المستمع) بنفسه.
23- عوائق فنية كالتشويش وضعف الإرسال وسوء الأداء.
■ وبينت أن هناك عقبات تقف في طريق الحوار الإسلامي مع الآخر :
1- الجهل المتفشي في الأمة بأحكام الإسلام.
2- عدم وجود المرجعية العلمية الشرعية الواعية المؤصلة المقبولة من أغلب الأمة.
3- ضعف المسلمين وتفرقهم وحيرتهم في البحث عن مخرج جعل بعضهم يقع فريسة لليأس والإحباط ولا يرى الحل إلا في الخضوع للغرب والقبول به بحلوه ومره وعدم إمكانية مواجهته أبداً.
4- الأحداث المتلاحقة والكوارث المفجعة التي تتابع على الأمة.
5- الهيمنة الغربية على المدنية المعاصرة من خلال التفوق الصناعي التقني والسيطرة السياسية والاقتصادية والعسكرية.
6- الاحتكاك الدائم وشبه اليومي بين المسلمين والغرب في ظل ثورة الاتصالات.