• ×

05:21 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

◄ ماذا تفعل حيال الشعور بالوحدة وأنت مالك مشروع في القمة ؟ حتى النجاح يأتي مع حصته من التحديات. كيف تستعد، لمواجهتها ؟
عندما كنت تحلم عن بناء الأعمال التجارية، كنت تتخيل انك قد تلمس حياة مدهشة، أو تأثير سيكون لك في مجال عملك. الأحلام هي محض، عاطفة، ومجموعة من المشاعر والشغف بالإنجاز. دون أحلام، القفزات الكبيرة في مجال التكنولوجيا والاكتشافات الرائدة لن تكون موجودة. نجاحاتنا هي منتج من أحلامنا !

■ الحالمون يجب أن يحذروا :
الأحلام يمكن أن تقودك إلى تصور الواقع من بعد واحد فقط. نحن نميل إلى إغفال الجوانب الأخرى، خاصة العوامل المسيئة خلال مراحل الخيال. الحقيقة هي، عندما كنت تتسلق الرحلة الشاقة إلى النجاح، تشعر أنها مبهجة ومثيرة، لكنك أيضاً تشعر انك وحيداً. إذا كنت تأمل أن تكون رجل أعمال ناجح, تذكر أن النجاح غالباً ما يأتي مع جرعة من العزلة. هل أنت مستعد للتخلي عن الصداقة الحميمة للنجاح ؟ هنا عدد قليل من الأشياء التي يجب أن توضع في الاعتبار حتى لا تشعر انك تقف وحيداً بين من يروك خال من المشاكل ومن ينتقدوك.

■ النجاح يأتي مع الكثير من الآراء.
عندما يصبح عملك ناجحاً، الكثير من الأشخاص تتعرف على أهدافك. هذا يعطي منبراً للإدلاء بالآراء أكثر، ولسوء الحظ، كل الآراء أو معظمها تأتى كلمة "لكن" في نهايتها : لكل شخص رأيه الزى ينتهي بكلمة لكن ثم يبدأ الانتقاد. لذلك يجب أن تكون على استعداد لسماع الانتقادات الغير العادلة عن، شركتك، أو الغرض الخاص من عملها أو نقدك أنت شخصياً. قد تعتقد انك تدافع عن أنبل قضية في العالم، ولكن تأكد لن يرى الجميع ذلك. لا يمكنك إرضاء الجميع، لذلك لا تحاول ذلك, ولا تشعر بالوحدة هذه ضريبة النجاح.

■ المال ينمو والمشاكل تلاحقه.
كما ينمو عملك، مشاكلك تنمو أيضاً. هناك الكثير من الناس تساوى النجاح المالي الكبير بالمشاكل، ولكن لا. كل قدر من النجاح في الواقع يقدم فصلاً جديداً في تاريخ المنشأة. الكثير يصبح على المحك، القرارات تصبح أصعب وأكثر تعقيداً من أي وقت مضى. المبادرات الواسعة تصبح أكثر تكلفة، وكل العيون تصبح مسلطة عليك. الكل ينتظر منك المفاجآت العظيمة. هذه الضغوط تجعلك تشعر انك في مواجهة دائمة مع المشاكل بمفردك وتنسى أن هناك أسرة وأصدقاء يدعموك وسعداء بنجاحك, ومعجبين يمدحوك.

■ الإعجاب يساوي العزلة.
عادة ما ينظر الناس للأمر بهذه الطريقة : البطل نادراً ما يرتكب الخطأ. وهذه الصورة أصبحت راسخة في عقول معظم الناس. لذلك عندما يعرف الناس عنك عبر وسائل الإعلام العامة، قد يميلوا إلى تعظيمك وجعلك نموذج للنجاح. كل هذا الإطراء، يعطي تصوراً للآخرين عنك من جانب واحد، شخص لديه حياة رائعة ومريحة ! أي حياة خالية من أي مشاكل أو عيوب مما يجعلك تبدواً وحيداً في عالم الثراء والباقون يتطلعوا إليك. كما نعلم جميعاً، هذا ليس صحيحاً. حافظ على ذاتك ولا تصدق ذلك وتنبهر بنفسك. النجاح يتطلب العمل الجاد المستمر. أنت لست الشخص الذي يتخيلك الناس المستمتع بحياة رغدة خالية من المشاكل. لا أحد يعرفك مثلك. احتمى بالدائرة القريبة التي تشعر بك وتعرف التحديات التي تواجهها حتى لا تشعر بالوحدة.

■ الرافضون لنجاحك سينتقدوك للتعويض.
ثم هناك الرافضين. سيكون هناك الأشخاص الذين قد يكون لديهم صعوبة في الشعور بالسعادة لنجاحك. للتعويض عن الانتصارات التي تحققها، يوجهوا لك الانتقاد تلو الانتقاد. قد يتحول الأصدقاء الذين كنت تعتقد أنك يمكن أن تثق بهم إلى حاقدين يوجهوا سهام النقد اللاذع لك في محاولة لتخريب نجاحك. حتى لا تشعر بالوحدة, ضيق الدائرة الداخلية الخاصة بك لأولئك الذين هم حقيقيين وتثق في حبهم لك وسعادتهم بنجاحك.

■ الشكوك تعزلك.
بريق النجاح يجذب الكثير من الطامعين وأصحاب المصالح للاستفادة من نجاحك. هذا ما يثير الشكوك داخلك من كل من يحاول الاقتراب منك. انك تبدأ في معاملة الكل على أنهم يريدوا منك شيئاً فتبتعد عنهم شيئاً فشيئاً. لا تجعل شكوكك تعزلك. تأكد قبل أن تحكم على أحد وتجد نفسك وحيداً ليس الكل طامعاً فيك.

هذا لا يعني أن النجاح لا يستحق القتال من أجله. على العكس من ذلك ! يجب أن تكون على استعداد للرحلة. إنها مبهجة، إنها تستحق تحمل القليل من العزلة. الدائرة الضيقة ممن يحبوك ويسعدوا لنجاحك أفضل ألف مرة من زحام زائف.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدكتوره نبيهه جابر .

 0  0  1624
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:21 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.