• ×

01:26 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ اخرج البيهقي عن أنس قال جاء النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : (فقلن يا رسول الله ذهب الرجال بالفضل بالجهاد في سبيل اللهِ أفما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهنة إحداكن في بيتها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله).
♦ وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أيما امرأة باتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة وأخرج أحمد عن أسماء بنت يزيد قالت مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في نسوة علينا فقال إياكن وكفران المنعمين قلنا يا رسول الله وما كفران المنعمين قال لعل إحداكن تطول أيمتها بين أبويها وتعنس فيرزقها الله زوجاِ ويزرقها منه مالاً وولداًِ فتغضب الغضبة فتقول ما رأيت منه خيرا قط).
♦ وأخرج البيهقي بسند منقطع عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (أف للحمام حجاب لا يسترِ وماء لا يطهرِ ولا يحل لرجل أن يدخله إلا بمنديلِ مر المسلمين لا يفتنوا نساءهم الرجال قوامون على النساء علموهن ومروهن بالتسبيح).
♦ وأخرج أحمد وابن ماجه والبيهقي عن أبي أمامة قال : (جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها ابن لهاِ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاملات والدات رحيماتِ لولا ما يأتين إلى أزواجهن لدخل مصلياتهن الجنة).
♦ وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : (قالت امرأة يا رسول الله ما جزاء غزوة المرأة قال طاعة الزوج واعتراف بحقه ).
♦ وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة قال : (سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي النساء خير قال التي تسره إذا نظرِ ولا تعصيه إذا أمرِ ولا تخالفه بما يكره في نفسها وماله).
♦ وأخرج الحاكم وصححه عن معاذ : (أنه أتى الشام فرأى النصارى يسجدون لأساقفتهم ورهبانهمِ ورأى اليهود يسجدون لأحبارهم وربانهم فقال لأي شيء تفعلون هذا قالوا هذا تحية الأنبياء قلت فنحن أحق أن نصنع بنبينا ! فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم إنهم كذبوا على أنبيائهم كما حرفوا كتابهمِ لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليهاِ ولا تجد امرأة حلاوة الإيمان حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على ظهر قتب) (لقِتْبُ والقَتَبُ : إِكافُ البعير، من معجم لسان العرب).
♦ وأخرج الحاكم وصححه عن بريدة : (أن رجلا قال يا رسول الله علمني شيئا أزداد به يقيناً فقال ادع تلك الشجرة فدعا بها فجاءت حتى سلمت على النبي صلى الله عليه وسلمِ ثم قال لها ارجعي فرجعت قال ثم أذن له فقبل رأسه ورجليه وقال لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها).
♦ وأخرج الحاكم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما عبد آبق من مواليه حتى يرجعِ وامرأة عصت زوجها حتى ترجع).
♦ (1258) حدثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو غسان النهدي ثنا محمد بن طلحة عن الحكم أبي عمرو عن ضرار بن عمرو عن أبي عبدالله الشامي عن تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ثم حق الزوج على الزوجة أن لا تهجر فراشه وأن تبر قسمه وأن تطيع أمره وأن لا تخرج إلا بإذنه وأن لا تدخل عليه من يكره).
♦ (1259) حدثنا علي بن عبدالعزيز وعلى بن المبارك الصنعاني وعلي بن جبلة الأصبهاني قالوا ثنا إسماعيل بن أبي أويس ثنا حسين بن عبدالله بن ضميرة عن أبيه عن جده عن تميم الداري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (ثم كل مشكل حرام وليس في الدين إشكال).
♦ (1260) حدثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو النعيم ثنا سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ثم إنما الدين النصيحة إنما الدين النصيحة إنما الدين النصيحة قيل يا رسول الله لمن قال لله ولكتابه وأئمة المؤمنين وعامتهم).
♦ (1261) حدثنا أبو يزيد القراطيسي حدثنا عبدالله بن صالح حدثني الليث بن سعد حدثني يحيى بن سعيد عن سهل بن أبي صالح السمان عن عطاء بن يزيد من بني ليث عن تميم الداري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أنه قال ثم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين والمؤمنين وعامتهم).
♦ (1262) حدثنا الحسين بن المتوكل البغدادي حدثنا عفان أنا وهيب عن سهيل بن أبي صالح قال سمعت عطاء بن يزيد يحدث عن تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ثم الدين النصيحة ثلاثا قلت لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم).
♦ (1263) حدثنا علي بن عبدالعزيز ثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ثنا سفيان بن عيينة قال كان عمرو بن دينار حدثناه عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن عطاء بن يزيد قال سفيان فلقيت ابنه سهيلا فقلت سمعت من أبيك حديثا حدثناه عمرو بن دينار عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح قال سمعته من الذي حدث أبي عنه سمعت عطاء بن يزيد الليثي يحدث عن تميم الداري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ثم الدين النصيحة ثلاثا قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولنبيه ولأئمة المسلمين وعامتهم).
♦ (1264) حدثنا يحيى بن أيوب العلاف ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن جعفر أن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (ثم إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة قالوا يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وجماعتهم).
♦ (1265) حدثنا علي بن عبدالعزيز أنا أبو عبيد القاسم بن سلام ثنا إسماعيل بن عياش عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ثم الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم).
♦ (1266) حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني حدثني أبي ح وحدثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي قالا ثنا زهير أبو خيثمة ثنا سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد قال سمعت تميما الداري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ثم إن الدين النصيحة ثلاثا قالوا لمن يا رسول الله قال لله وكتابه ولرسوله وأئمة المؤمنين وعامتهم).
إلى الأخرى وجعلهما على قولين أحدهما يجب مهر المثل لأنه أتلف البضع فوجب ضمان جميعه والثاني يجب نصف مهر المثل لأنه لم يغرم للصغيرة إلا نصف بدل البضع فلم يجب له أكثر من نصف بدله وقال أبو إسحق يجب في الرضاع نصف المهر وفي الشهادة يجب الجميع والفرق بينهما أن في الرضاع وقعت الفرقة ظاهراً وباطناً وتلف البضع عليه وقد رجع إليه بدل النصف فوجب له بدل النصف وفي الشهادة لم يتلف البضع في الحقيقة وإنما حيل بينه وبين ملكه فوجب ضمان جميعه والصحيح طريقة أبي إسحق وعليها التفريع وإن كان لرجل زوجة صغيرة فجاء خمسة أنفس وأرضع كل واحد منهم الصغيرة من لبن أم الزوج أو أخته رضعة وجب على كل واحد منهم خمس نصف المهر لتساويهم في الإتلاف وإن كانوا ثلاثة فأرضعها أحدهم رضعة وأرضعها كل واحد من الآخرين رضعتين ففيه وجهان أحدهما أنه يجب على كل واحد منهم ثلث النصف لأن كل واحد منهم وجد منه سبب الإتلاف فتساووا في الضمان كما لو طرح رجل في خل قدر دانق من نجاسة وآخر قدر درهم والثاني يقسط على عدد الرضعات فيجب على من أرضع رضعة الخمس من نصف المهر وعلى كل واحد من الآخرين الخمسان لأن الفسخ حصل بعدد الرضعات فيقسط الضمان عليه فصل فيما إذا ارتضعت الصغيرة من أم زوجها إذا رتضعت الصغيرة من أم زوجها خمس رضعات والأم نائمة سقط مهرها لأن الفرقة قد حصلت بفعلها فسقط مهرها ولا يرجع الزوج عليها بمهر مثلها ولا بنصفه لأن الإتلاف من جهة العاقد قبل التسليم لا المسمى فإن رتضعت من أم الزوج رضعتين والأم نائمة وأرضعتها الأم تمام الخمس والزوجة نائمة ففيه وجهان أحدهما أنه يسقط من نصف المسمى نصفه وهو الربع ويجب الربع والثاني يقسط على عدد الرضعات فيسقط من نصف المسمى خمسان ويجب ثلاثة أخماسه ووجههما ما ذكرناه في المسألة قبلها وبالله التوفيق.

 0  0  3342
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:26 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.