الجلوس مع كبار السن سلوك حسن افتقدناه.


■ كان الجيل القديم يحرص على الجلوس مع كبار السن سواء أكانوا الوالدين أو غيرهما فيكتسبون الخبرات والتجارب ويستمعون للقصص الجميلة ذات المغزى والأبعاد الكبيرة.
● يقول الشاعر العربي :
إن التجارب للشيوخ وإنما • • • أمل البلاد يكون في شبانها

واليوم مع وسائل التواصل قل التواصل واكتفينا في المناسبات برسائل معلبة (كل عام وأنتم بخير) وافتقدنا الجلسات الأسرية وبدأ الجفاف العاطفي يضرب أطنابه علينا، ونضحك على أنفسنا حينما نقول متفاخرين: عندنا جلسة عائلية آخر الأسبوع نحرص على حضورها.. هل ساءلنا أنفسنا كيف تكون هذه الجلسة ؟ كل فرد منكب على جواله والوالدان ينظران إلى الأبناء والأحفاد بنظرة استغراب هل نسمي هذه الجلسة (جلسة عائلية) ؟
الجواب متروك لكم.

وأختم مقالتي بمقولة لإحدى كبيرات السن أعتبرها خارطة طريق : (لَمّا تنزل البير طول حبالك، ولَمّا تقعد مع الأهل طوّل بالك، ولَمّا تقعد مع نقال الكلام اربط ألف حبل على لسانك).