المدرسة التي يحبها الطلاب.


■ المدرسة المنشودة الناجحة الّتي يحبها الطلاب.
أنا على ثقة، أن الطلاب إذا (وجدوا البيئة الداعمة)، و (الظروف الملائمة)، و (المعاملة الإنسانيّة الدّافئة)، و (أساليب التّدريس والتّقويم النّاجعة)، و (العلاقة النّاجحة مع أهاليهم) عندها سيُقبلون على المدارس برغبة، لينهلوا فيها المعرفة المنشودة، وليكتسبوا المهارات اللّازمة، وليتزودوا بالقيم الحميدة الإيجابيّة.

■ التعليق :
أعتقد أن هذه العوامل ستساعد إلى حد كبير في الإقبال على المدارس بإيجابية ودافعية للتعلم، ونحمد الله أن معظم المباني الحكومية تتوفر فيها كل الإمكانات وتعتبر بيئات محفزة للتعلم كما أن وزارة التعليم في ظل الخصخصة أوكلت المباني وتجهيزاتها لشركة تطوير وأصبح همها الجانب المهني للمعلم، وسيصبح تصنيف كل المدارس بناء على مخرجاتها.
بقي أن يتحرك بعض ملاك المدارس الخاصة إلى الاهتمام بتوفير المباني الحديثة الخاصة بها بدلا من المباني المستأجرة وتحرص مكاتب التعليم الخاص على أن يكون هذا الموضوع من أولوياتها في ظل التجاوب من ملاك المدارس مع العناية بالجانب المهني للمعلمين وتوفير البيئات التربوية للطلاب وتحقيق النتائج المرجوة في اختبارات نافس والقدرات والتحصيلي وغيرها.
■ د. محمود أبو فنه.