■ تحت مظلة ؟!
ظلال وارفه وبشرية غريبة ورفاهية طاغية لغتها وحديثها تحت مظلة المتاهة والتباهي حديثها وحدثها البارز يدور ويظهر خلف شاشات مواقع التواصل من أجل أن يرتفع سهم (الترند).
والأدهى وأمر الأمريين أن تدور رحى [الترند] خلف كراسي الأعمال وميادين العمل، هناك خلف الأوراق وخلف الأجهزة من ينافس ويتنافس على قمة وهمية ومبادئ هدامه ونسوا وتناسوا أنهم خلف تلك المكاتب يحملون أمانة ويدونون حروف النزاهة وهم سادة المسؤولية ليسوا من يلاحقوا الترندات.
صنعوا مجداً زائل ونظموا عقداً من زيف المبالغة وتزييف الحقائق.
هنا من تتمايل فوق مقاعد العمل بصورة مشينه وبترند مهين يقلل القيمة ويخل بالهيبة.
نعم يا سادة يا كرام أصبح تحت مظلة ميادين العمل وصروح الأعمال عقول فارغة وشغف بلا فائدة يلهث خلف الترند للأسف.
أرجوكم يا من تسلكون دروب الحياة وتنعمون بوثيقة عقد عمل كونوا أهلاً لتلك الوثيقة وقادة لتلك المسؤولية وسادة لعقولكم تقودنها لا يقودها غيركم حتى لا تكونوا (تحت مظلة)؟!
■ هنا ينتهي السطر ويبقى أثر الحرف ولكن! ليس تحت مظلة الترندات؟