• ×

03:21 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ حق الزوج على الزوجة : من كتاب الترغيب والترهيب ج 3 : 2981 وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لو أمرت أحداً أن يسجد لاحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ولو أن رجلاً أمر امرأته أن تنتقل من جبل أحمر إلى جبل أسود أو من جبل أسود إلى جبل أحمر لكان نولها أن تفعل) رواه ابن ماجه من رواية علي بن زيد بن جدعان وبقية رواته محتج بهم في الصحيح.
♦ (2982) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ألا أخبركم برجالكم في الجنة قلنا بلى يا رسول الله قال النبي في الجنة والصديق في الجنة والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله في الجنة، ألا أخبركم بنسائكم في الجنة قلنا بلى يا رسول الله قال ودود ولود إذا غضبت أو أسيء إليها أو غضب زوجها قالت هذه يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى) رواه الطبراني ورواته محتج بهم في الصحيح إلا إبراهيم بن زياد القرشي فإنني لم صليت فيه على جرح ولا تعديل وقد روي هذا المتن من حديث ابن عباس وكعب بن عجرة وغيرهما.
♦ (2983) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه) رواه البخاري واللفظ له ومسلم وغيرهما.
♦ (2984) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لا يحل لامرأة تؤمن بالله أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره ولا تخرج وهو كاره ولا تطيع فيه أحداً ولا تعزل فراشه ولا تضربه فإن كان هو أظلم فلتأته حتى ترضيه فإن قبل منها فبها ونعمت وقبل الله عذرها وأفلج حجتها ولا إثم عليها وإن هو لم يرض فقد أبلغت ثم الله عذرها) رواه الحاكم. وقال صحيح الإسناد كذا. قال أفلج بالجيم حجتها أي : أظهر حجتها وقواها.
♦ (2985) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما : (أن امرأة من خثعم أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أخبرني ما حق الزوج على الزوجة فإني امرأة أيم فإن استطعت وإلا جلست أيما قال فإن حق الزوج على زوجته إن سألها نفسها وهي على ظهر قتب أن لا تمنعه نفسها ومن حق الزوج على الزوجة أن لا تصوم تطوعاً إلا بإذنه فإن فعلت جاعت وعطشت ولا يقبل منها ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه فإن فعلت لعنتها ملائكة السماء وملائكة الرحمة وملائكة العذاب حتى ترجع قالت لا جرم ولا أتزوج أبداً) رواه الطبراني.
♦ (2986) وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (المرأة لا تؤدي حق الله عليها حتى تؤدي حق زوجها كله ولو سألها وهي على ظهر قتب لم تمنعه نفسها) رواه الطبراني بإسناد جيد.
♦ (987) وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه) رواه النسائي والبزار بإسنادين رواة أحدهما رواة الصحيح والحاكم وقال صحيح الإسناد.
♦ (2988) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا) رواه ابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن يوشك أي يقرب ويسرع ويكاد.
♦ (2989) وعن طلق بن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور) رواه الترمذي وقال حديث حسن والنسائي وابن حبان في صحيحه.
♦ (2990) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح) رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.

♦ ومن كتاب الدر المنثور ج : 2 ص : 512 وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (بعد الفتح فوا بحلف الجاهليةِ فإنه لا يزيده الإسلام إلا شدةِ ولا تحدثوا حلفاً في الإسلام).
♦ وأخرج أحمد وعبد بن حميد ومسلم وابن جرير والنحاس عن جبير بن مطعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لا حلف في الإسلامِ وأيما حلف كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة).
♦ وأخرج عبدالرزاق وعبد بن حميد عن الزهري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا حلف في الإسلامِ وتمسكوا بحلف الجاهلية).
♦ وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رفعه كل حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا جدة وشدة الآية 34 أخرج ابن أبي حاتم من طريق أشعث بن عبدالملك عن الحسن قال : (جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تستعدي على زوجها أنه لطمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القصاص فأنزل الله الرجال قوامون على النساء الآية فرجعت بغير قصاص).
♦ وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طريق قتادة عن الحسن : (أن رجلا لطم امرأتهِ فأتت النبي صلى الله عليه وسلمِ فأراد أن يقصها منه فنزلت الرجال قوامون على النساء فدعاه فتلاها عليهِ وقال أردت أمرا وأراد الله غيره).
♦ وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حق : (الزوج على الزوجة أن لو سال منخراه دماً وقيحاً وصديداً فلحسته بلسانها ما أدت حقهِ لو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر أمرت المرأة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها لما فضله الله عليها).
♦ وأخرج الحاكم والبيهقي عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا يحل لامرأة تؤمن بالله أن تأذن في بيت زوجها وهو كارهِ ولا تخرج وهو كارهِ ولا تطيع فيه أحداًِ ولا تخشن بصدرهِ ولا تعتزل فراشهِ ولا تضر بهِ فإن كان هو أظلم فلتأته حتى ترضيهِ فإن قبل منها فبها ونعمت وقبل الله عذرهاِ وإن هو لم يرض فقد أبلغت ثم الله عذرها).
وأخرج البزار والحاكم وصححه عن ابن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه).
♦ وأخرج أحمد عن عبدالرحمن بن شبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الفساق أهل النار قيل يا رسول الله ومن الفساق قال النساء قال رجل يا رسول الله أو لسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا قال بلى ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن).
♦ وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنهِ ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه).
♦ وأخرج عبدالرزاق والبزار والطبراني عن ابن عباس قال : (جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أنا وافدة النساء إليكِ هذا الجهاد كتبه الله على الرجال فإن يصيبوا أجروا وإن قتلوا كانوا أحياء ثم ربهم يرزقونِ ونحن معشر النساء نقوم عليهم فما لنا من ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافها بحقه تعدل ذلكِ وقليل منكن من يفعله).
♦ وأخرج البزار عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا صلت المرأة خمسهاِ وصامت شهرهاِ وحفظت فرجهاِ وأطاعت زوجهاِ دخلت الجنة).
♦ وأخرج ابن أبي شيبة والبزار عن ابن عباس : (أن امرأة من خثعم أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أخبرني ما حق الزوج على الزوجةِ فإني امرأة أيمِ فإن استطعت وإلا جلست أيما قال فإن حق الزوج على زوجته إن سألها نفسها وهي على ظهر بعير أن لا تمنعه نفسهاِ ومن حق الزوج على زوجته أن لا تصوم تطوعاً إلا بإذنهِ فإن فعلت جاعت وعطشت ولا يقبل منهاِ ولا تخرج من بيته إلا بإذنهِ فإن فعلت لعنتها ملائكة السماءِ وملائكة الرحمةِ وملائكة العذاب حتى ترجع).
♦ وأخرج البزار والطبراني في الأوسط عن عائشة قالت : (سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أعظم حقاً على المرأة قال زوجها قلت فأي الناس أعظم حقاً على الرجل قال أمه).
♦ وأخرج البزار عن علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (يا معشر النساء اتقين الله والتمسن مرضاة أزواجكنِ فإن المرأة لو تعلم ما حق زوجها لم تزل قائمة ما حضر غداؤه وعشاؤه).
♦ وأخرج البزار عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لو تعلم المرأة حق لزوج ما قعدتِ ما حضر غداؤه وعشاؤه حتى يخلو).
♦ وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لو كنت آمرا بشرا يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها).
♦ وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ولا تصعد لهم حسنة العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليهِ والمرأة الساخط عليها زوجهاِ والسكران حتى يصحو).
♦ وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة النبي في الجنةِ والصديق في الجنةِ والشهيد في الجنةِ والمولود في الجنةِ ورجل زار أخاه في ناحية المصر يزوره الله في الجنةِ، ونساؤكم من أهل الجنة الودود العدود على زوجهاِ التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يدهِ ثم تقول لا أذوق غمضا حتى ترضى).
♦ وأخرج البيهقي عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لابنته إني أبغض أن تكون المرأة تشكو زوجها).
♦ وأخرج البيهقي عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لامرأة عثمان أي بنية إنه لا امرأة لرجل لم تأت ما يهوى وذمته في وجههِ وإن أمرها أن تنتقل من جبل أسود إلى جبل أحمرِ أو من جبل أحمر إلى جبل أسودِ فاستصلحي زوجك).
وأخرج البيهقي عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (النساء على ثلاثة أصناف صنف كالوعاء تحمل وتضعِ وصنف كالبعير الجربِ وصنف ودود ولود تعين زوجها على إيمانه خير له من الكنز).
♦ وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن عمر بن الخطاب قال : (النساء ثلاث امرأة عفيفة مسلمة هينة لينة ودود ولود تعين أهلها على الدهر ولا تعين الدهر على أهلها وقليل ما تجدهاِ وامرأة وعاء لم تزد على أن تلد الولدِ وثالثة غل قمل يجعلها الله في عنق من يشاءِ وإذا أراد أن ينزعه نزعه).
♦ وأخرج البيهقي عن أسماء بنت يزيد الأنصارية أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه فقالت بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليكِ وأعلم نفسي لك الفداء أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا إلا وهي على مثل رأييِ إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلكِ وإنا معشر النساء محصورات مقصوراتِ قواعد بيوتكمِ ومقضى شهواتكمِ وحاملات أولادكمِ وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعاتِ وعيادة المرضىِ وشهود الجنائزِ والحج بعد الحجِ وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل اللهِ وإن الرجل منكم إذا خرج حاجاً أو معتمراً أو مرابطاً حفظنا لكم أموالكمِ وغزلنا لكم أثوابكمِ وربينا لكم أموالكمِ فما نشارككم في الأجر يا رسول الله فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر دينها من هذه فقالوا يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها ثم قال لها انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجهاِ وطلبها مرضاتهِ واتباعها موافقتهِ يعدل ذلك كله فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشاراً.

 0  0  4359
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:21 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.