• ×

08:18 مساءً , الأحد 1 شوال 1438 / 25 يونيو 2017

◄ في عيون الطفولة تتمثل البراءة في قمتها والابتسامة التي ترتسم على مُحياهم في صفاء ونقاء وبراءة، وقلوبهم التي ترفرف كالطيور البيضاء وأصواتهم الشدية التي تُغرد بأجمل ألحان الطفولة، عزفوا على أوتار قلوبنا أروع وأجمل كلمات الحب لهم، ولكن مقابل تلك البراءة لابد أن نتنازل عن حجم عقولنا حتى نصل إلى مستواهم ونُخاطبهم في حجم عقولهم ولابد أن نشاركهم تلك اللعبة وتلك الحلوى ونكسب مقابل ذلك حبهم لنا والأُذن الصاغية التى تسمع لما نقول والضحكات البريئة التي تداوي ألمنا من الحياة، وبعد ذلك ألا يستحق ذلك منا شيئٍ من التنازل ؟
وثيقة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أقسام مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.
إدارة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أعضاء مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.

 1  0  1612
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-06-29 12:42 مساءً samimalki :
    الاخت المصونة الاستاذة منى الزايدي
    كل مشاركة لك أقرأها اشعر اني أقرأ لكاتب كبير شارف سنه على الخمسين
    وذلك لأن ماتكتبيه هو نتائج تجارب تم تطبيقها سابقا والبعض لا يزال يطبق في حاضرنا
    وما ذكرته من التنازل هو موجود في مدارسنا اليوم وأنا أول معلم أقوم بتطبيقه إمتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم (خاطبوا الناس على قدر عقولهم)
    ومعلم الصف الاول يجب عليه ان ينزل إلى مستوى عقول هؤلاء الاطفال لكي يتفاعل معهم أثناء الدروس وإلقاء المعلومات لهم
    وكذلك كلنا ننزل بعقولنا لكي نحاور ابناءنا وبناتنا الصغار في المنزل
    مشاركتك مشاركة مبدعة نحتاجها كثيرا ونطبقها دائما
    جل التقدير وأرق التحاياااااا وأنداهاااااااا
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:18 مساءً الأحد 1 شوال 1438 / 25 يونيو 2017.