• ×

03:21 صباحًا , الخميس 24 جمادي الثاني 1438 / 23 مارس 2017

◄ أين نحن من تعامل سيد الأولين والآخرين مع زوجاته أمهات المؤمنين والمؤمنات ؟
■ انظروا إلى مشاعره ـ عليه الصلاة والسلام ـ تجاه زوجته خديجة :
فرغم الفارق العمري بينهما إلا أنهما ضربا لنا اروع المثل في العاطفة والحب بين الزوجين، حتى بعد وفاة خديجة ـ رضي الله عنها ـ كان (عليه الصلاة والسلام) يكرم أهلها وصاحباتها لدرجة أن عائشة ـ رضي الله عنها ـ كانت تغار منها وهي لم تشاهدها، إنها مدرسة (محمد) صلى الله عليه وسلم في حسن المعاشرة للزوجة، وكذلك مدرسة خديجة ـ رضي الله عنها ـ في حسن التبعل لزوجها وهي ذات مال وجمال. أين نحن من هذه المدرسة المحمدية ؟

■ نحن نعاني من :
فقر المشاعر تجاه زوجاتنا، يجب علينا إثراء مشاعرنا وتوجيهها نحو زوجاتنا وأم اولادنا حتى يحسوا بعاطفة الحب والاهتمام من قبلنا، ولتكن مدرسة محمد وخديجة مثالاً لنا نحتذي بها.

image روابط ذات صلة :
image ثقافة التراجم : السيرة النبوية.
المقتطف من حياة محمد ـ صلى الله عليه وسلم.
image قائمة : الروابط الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.

 0  0  1765
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:21 صباحًا الخميس 24 جمادي الثاني 1438 / 23 مارس 2017.