في ثقافة الألم : واعتلت منصة النسيان

منى عواض الزايدي.
1660 مشاهدة
في ثقافة الألم : واعتلت منصة النسيان.
تلوح أمام ناظرينا كثيراً حروف الأشواق وكلمات الحب ولوحات الحنين وريشة الوفاء، تعزف تلك المعزوفة على أوتار قلوبنا بأروع الحروف قبل أن نرسمها بحروف على أوراق القلوب، فكم هي السعادة التي تبعثرنا بكل لغاتها عندما ندخل ذلك القصر القلبي ونعتلي درجاته الرقيقة الرائعة وما أن نسعد بطرق أبواب القصر الجميل إلا وتحطمت إحدى تلك الدرجات عندما لا نجد لنا منصة تخصنا في تلك القصور، فسنضطر أن نحطم جميع تلك الدرجات التي أعتلينها إلى منصة ذلك القصر وتربعنا بها في تلك القلوب، وعندها سوف نعتلي منصة النسيان خيار من لا خيار له، خيار من سرق منه أجمل أيامه خيار الانسحاب الذي يقودك إلى تلك المنصة وتكون هي تلك النهاية المؤلمة لها، واعتلت منصة النسيان.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :