حسن الجِوار فخر الأخلاق.


■ قال مسكين الدارمي يفخر بإحسانه لجاره وبعفته :
ناري ونار الجار واحدة=وإليه قبلي تُنزل القِدرُ
ما ضَرَّ جارًا لي أُجاوره=ألا يكون لبابه سِترُ
أعمى إذا ما جارتي برزتْ=حتى يُغيِّب جارتي الخِدرُ

هكذا كانت أخلاق العرب، أما اليوم فالشكوى لله فقد ذهب الحياء من الطرفين إلا ما رحم ربي.
وقديما قال الشاعر الجاهلي عنترة بن شداد العبسي :
وأغضُّ طرفي إن بدتْ لي جارتي • • • حتى يواري جارتي مأواها