• ×

05:36 صباحًا , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ المشكلات والضغوط الأسرية التي تعاني منها أسر الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
على الرغم من الجهود المبذولة لرعاية الفئات ذوي الاحتياجات الخاصة المعاقين ذهنياُ "القابلين للتعلم" علينا أن نعترف أن الطريق مازال شاقاً وصعباً حتى نصل بهم إلى الرعاية المثلى، حيث كنت أمس في زيارة خاصة إلى مدرسة التربية الفكرية بمدينة منوف محافظة المنوفية، فهذه المدرسة قمت بتطبيق الدراسة الميدانية بها خلال دراستي للماجستير وعشت بينهم خلال تطبيق البرنامج في مرحلة الدكتوراه وهذه المدرسة قائمة بسواعد مجموعة من المدرسين يمتازون بالأداء الجيد، والتعاون ومراعاة الله في هؤلاء الأطفال.
وخلال الزيارة قابلت أحد أولياء الأمور يبحث حالة ابنه مع إدارة المدرسة، حيث أن ابنه يعاني من إعاقة ذهنية ولديه نشاط زائد وفرط الحركة مما يرهق المدرسين وجهد كبير من الأسرة في رعايته، وهذا الطفل قام بإجراء سبع عمليات وعمره لا يتجاوز 8 سنوات، والأب يريد أن يظل الطفل على قيد المدرسة حتى يستفيد الطفل من التامين الصحي.
فهذه الأسر تعاني من العديد من المشكلات والضغوط الأسرية فعلينا أن نتجه إلى المزيد من الدراسات التي تهتم بهذا الموضوع حتى نخرج بحلول واقعية، كما أناشد كل من لدية القدرة أن يساعد هؤلاء الأطفال بالتوجه اليهم بالمدرسة ومد يد العون لهم وإلى إدارة المدرسة بقدر المستطاع، والله ولي التوفيق.
1 10 32
 0  0  4478
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )