×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
  • ×
×
  • ◄ الوثيقة.
  • ◄ الأقسام.
  • ◄ الأعضاء.
  • ◄ القرآن.
  • ◄ استقبال المشاركات.
  • الأعضاء
  • ﴿المقالات﴾
    • غزوة بدر - بدر الكبرى - بدر القتال - يوم الفرقان ﴿فوائد - لطائف - دروس﴾.
    • بُعداً عن التنظير : هكذا تكون التربية - أداء الطلاب ركعتي الضحى ﴿نموذجاً﴾.
    • علاقة الفهم القرائي بجميع المواد الدراسية بالمرحلة الابتدائية.
    • انضباطي في رمضاني : “نظام تربوي متكامل”.
    • فلسفة التربية : مادة أدبية ثقافية.
    • جمعية البر بمكة المكرمة (بِرُّكُم) : مسابقة أثر.
    • في الثقافة التطبيقية : فنون التعلم في الحديث النبوي.
    • ما هي الحياة ؟ ﴿خواطر - تساؤلات﴾.
    • في الثقافة العربية : جامعة الدول العربية - الدول الأعضاء.
    • قائمة : الأكثر قراءة على منهل ﴿المتتابعة﴾.

    الرئيسية.

    ■ 33- قسم : المُنوَّعات الثقافية «3».

    عبدالله يوسف النافع
    عبدالله يوسف النافع.
    إجمالي المشاركات : ﴿125﴾.
    1447/09/17 (03:55 مساءً).

    غزوة بدر - بدر الكبرى - بدر القتال - يوم الفرقان ﴿فوائد - لطائف - دروس﴾.


    ■ غزوة بدر الكبرى من أعظم المعارك في تاريخ الإسلام، وقد وقعت في 17 رمضان من السنة الثانية للهجرة قرب منطقة بدر بين المسلمين وقريش.

    ● معلومة مختصرة:
    كان عدد المسلمين في المعركة نحو 313 رجلاً فقط، بينما بلغ عدد جيش قريش قرابة 1000 مقاتل، ومع ذلك نصر الله المسلمين نصرًا عظيمًا، حتى سُمّي ذلك اليوم في القرآن يوم الفرقان لأنه فرّق بين الحق والباطل. وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه المعركة في قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ﴾ (آل عمران: 123).

    ● فائدة لطيفة:
    كان من بين من شاركوا في بدر 14 صحابيًا من المهاجرين والأنصار استُشهدوا في المعركة، بينما قُتل من قريش نحو 70 وأُسر نحو 70 آخرين.
    من أعظم ما ورد في فضل أهل غزوة بدر الكبرى ما جاء في الحديث الصحيح أن الله اطلع على أهل بدر فقال: [اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم] رواه البخاري ومسلم.
    والمقصود بهذا الحديث – كما شرح العلماء – ليس الإذن بالمعاصي، بل بيان عظيم فضلهم ومكانتهم عند الله؛ لأنهم ثبتوا في موقف عظيم نصر الله فيه الإسلام في بداياته.
    ولهذا كان الصحابة يجلّون من شهد بدرًا، وكانوا يُسمَّون أهل بدر، ولهم منزلة خاصة بين الصحابة.

    ● معلومة أخرى لطيفة:
    كان عدد أهل بدر 313 أو 314 رجلاً، وقيل إن بينهم فارسين فقط، بينما كان أكثرهم يقاتلون مشاة، وكان معهم 70 بعيرًا يتعاقبون عليها.

    ♦ ومن الأحداث العجيبة التي وقعت قبل غزوة بدر الكبرى أن النبي ﷺ قضى ليلة بدر في الدعاء والتضرع إلى الله. فقد وقف يدعو ربه طويلًا حتى سقط رداؤه من على كتفيه وهو يقول: اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعبد في الأرض.
    فأقبل عليه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه يهدئه ويقول: يا رسول الله، كفاك مناشدتك ربك، فإن الله منجز لك ما وعدك.
    وبعد ذلك أنزل الله الطمأنينة على المسلمين، وأمدّهم بالملائكة، كما جاء في القرآن الكريم: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (الأنفال: 9).

    ● فائدة جميلة:
    في تلك الليلة أيضًا أنزل الله المطر، فكان للمسلمين تثبيتًا للأرض تحت أقدامهم، بينما صارت الأرض على المشركين موحلة ثقيلة.

    ♦ من أوائل أحداث القتال في غزوة بدر الكبرى أن المعركة بدأت بالمبارزة على عادة العرب قبل التحام الجيشين.
    فخرج من قريش ثلاثة من كبار فرسانها:
    • عتبة بن ربيعة.
    • شيبة بن ربيعة.
    • الوليد بن عتبة.
    فخرج إليهم من المسلمين ثلاثة من خيرة الصحابة:
    • علي بن أبي طالب.
    • حمزة بن عبد المطلب.
    • عبيدة بن الحارث.
    فكانت النتيجة أن قُتل عتبة وشيبة والوليد، وانتصر المسلمون في المبارزة الأولى، وكان ذلك بداية الانكسار المعنوي لجيش قريش قبل اشتداد المعركة.
    وهذه المبارزة كانت من المواقف الحاسمة التي رفعت معنويات المسلمين في بداية المعركة.

    ● من المواقف الجميلة في غزوة بدر الكبرى موقف يدل على أهمية الشورى في الإسلام.
    عندما نزل المسلمون أولاً في مكان قريب من بدر، جاء الصحابي الحباب بن المنذر رضي الله عنه إلى النبي ﷺ وسأله بأدب: هل هذا المكان الذي نزلناه وحي من الله لا يجوز تغييره، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟
    فقال له النبي ﷺ: إنه الرأي والحرب والمكيدة.
    فقال الحباب: يا رسول الله، ليس هذا بمنزل، والأفضل أن نتقدم حتى نصل إلى آبار بدر، فننزل عند أقرب بئر إلى العدو، ثم نغوّر ما وراءه من الآبار، فنشرب ولا يشربون.
    فأعجب النبي ﷺ برأيه، وقَبِل المشورة، وانتقل الجيش إلى المكان الذي أشار به.

    ♦ الدروس من هذا الموقف:
    • تواضع النبي ﷺ وقبوله للمشورة.
    • حرية الصحابة في إبداء الرأي بأدب واحترام.
    • أن التخطيط والأخذ بالأسباب لا يتعارض مع التوكل على الله.

    ● إليك 3 معلومات قصيرة قد لا يعرفها كثير من الناس عن غزوة بدر الكبرى:
    1- أصغر من شارك في بدر.
    كان من بين المشاركين الصحابي عمير بن أبي وقاص، وكان صغير السن، حتى إن أخاه سعد بن أبي وقاص أخفاه أولاً خوفًا أن يرده النبي ﷺ لصغر سنه، لكنه شارك في القتال واستُشهد في المعركة.

    2- إبليس حضر المعركة ثم هرب.
    تذكر كتب السيرة أن الشيطان جاء في صورة رجل من بني مدلج ليشجع قريشًا، فلما رأى نزول الملائكة في المعركة هرب وقال: إني أرى ما لا ترون.

    3- أسرى بدر وتعليم القراءة.
    بعد المعركة وقع عدد من المشركين في الأسر، فجعل النبي ﷺ فداء بعضهم تعليم عشرة من أبناء المسلمين القراءة والكتابة، وكان ذلك من أوائل الخطوات لنشر التعليم في المجتمع المسلم.
    ■ انطلاق منتدى منهل الثقافة التربوية: يوم الأربعاء المصادف غرة شهر محرم 1429هـ، الموافق التاسع من يناير 2008م.
    ■ المواد المنشورة في مَنْهَل تعبر عن رأي كاتبها. ويحق للقارئ الاستفادة من محتوياته في الاستخدام الشخصي مع ذكر المصدر. مُعظَم المقالات أعيد ترتيب نشرها ليتوافق مع الفهرسة الزمنية للقسم.
    Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
    Copyright© Dimensions Of Information.