• ×

09:43 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ على الرغم من الجهود المبذولة لرعاية الفئات ذوى الاحتياجات الخاصة المعاقين ذهنياُ "القابلين للتعلم" علينا أن نعترف أن الطريق مازال شاقاً وصعباً حتى نصل بهم إلى الرعاية المثلى، حيث كنت أمس فى زيارة خاصة إلى مدرسة التربية الفكرية بمدينة منوف محافظة المنوفية، فهذه المدرسة قمت بتطبيق الدراسة الميدانية بها خلال دراستى للماجستير وعشت بينهم خلال تطبيق البرنامج فى مرحلة الدكتوراه وهذه المدرسة قائمة بسواعد مجموعة من المدرسين يمتازون بالأداء الجيد، والتعاون ومراعاة الله فى هؤلاء الأطفال، وخلال الزيارة قابلت أحد أولياء الأمور يبحث حالة ابنة مع إدارة المدرسة حيث أن ابنه يعانى من اعاقة ذهنية ولديه نشاط زائد وفرط الحركة مما يرهق المدرسين وجهد جهيد من الأسره فى رعايته، وهذا الطفل قام بإجراء سبع عمليات وعمرة لا يتجاوز 8 سنوات، والأب يريد أن يظل الطفل على قيد المدرسة حتى يستفيد الطفل من التامين الصحى، فهذه الأسر تعانى من العديد من المشكلات والضغوط الأسرية فعلينا أن نتجه إلى المزيد من الدراسات التى تهتم بهذا الموضوع حتى نخرج بحلول واقعية، كما أناشد كل من لدية القدرة أن يساعد هؤلاء الأطفال بالتوجه اليهم بالمدرسة ومد يد العون لهم وإلى إدارة المدرسة بقدر المستطاع، والله ولى التوفيق.

 0  0  3583
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:43 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.