• ×

03:38 مساءً , الخميس 5 شوال 1438 / 29 يونيو 2017

◄ لماذا البعض يعمل بوجود مديره أو رئيسه فإذا غاب المدير انكشف القناع الذي كان يرتديه وبان على حقيقته. هل وصلنا لهذه المرحلة ؟ وتجده يلوم بعض المسؤولين على هدر المال العام وعلى قلة الأمانة. ولكن لا ضير فقد أخبرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم حيث قال : في آخر الزمان تضيع الأمانة ويسند الأمر إلى غير أهله.
وثيقة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أقسام مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.
إدارة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أعضاء مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.

 2  0  3351
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1433-11-30 11:59 صباحًا د. أكرم مليباري :
    أخي خالد، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و أشكرك على إثارة نقطة مهمة ؛ نحن جميعاً في أمس الحاجة إلى مراجعة أنفسنا إزاءها، حيث يمكن لي أن أعزو علتها إلى الوازع الداخلي، الذي كثيراً ما يكون بالنسبة لنا بعيداً عن اهتماماتنا؛ بسبب انشغالنا و لهونا بمعتركات الحياة و ملاذها، تاركين الكثير من المسؤوليات و الواجبات؛ و كثيراً ما نجهل كيفية أدائها أو أداء جزء منها، و يكون الأمر أكثر فداحة عندما نتظاهر بالانخراط في العمل في وجود الرؤساء، بينما نحن لا نؤدي الأمانة بشكل حقيقي( إلا من رحم الله)..

    و مسألة تنمية الوازع الداخلي، و الرقابة الذاتية، و الشعور بالمسؤولية؛ تحتاج منا إلى تدريب عملي نستشعر من خلاله مراقبة الله تعالى لنا في جميع الأحوال؛ و من منا لا يقصّر في أداء الواجبات و تأدية الأمانة على الوجه المطلوب؟ فكلنا بشر ضعاف يعترينا النقص... أسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يستشعر عظمة المسؤولية و الأ مانة في تأدية العمل و في كل الواجبات، بعد مراقبة الله تعالى و خشيته.
    و ختاماً تقبل تحياتي أخي خالد و لكافة الأحبة..
  • #2
    1433-12-01 09:12 صباحًا خالد محمد الجهني :
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الدكتور: أكرم شكراا على التعليق الذي يدل على العقلية الواعية والخبيرة بمعادن الناس لك كل التقدير ؛؛ وكماقلت و من منا لا يقصّر في أداء الواجبات و تأدية الأمانة على الوجه المطلوب؟ فكلنا بشر ضعاف يعترينا النقص .
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:38 مساءً الخميس 5 شوال 1438 / 29 يونيو 2017.