• ×

09:01 صباحًا , السبت 5 شعبان 1439 / 21 أبريل 2018

◄ من مدونات الإمام الشافعي في مرضه.
قال المزني : دخلتُ على الشافعي «رحمه الله» في مرضه الذي مات فيه فقلتُ : يا أبا عبدالله كيف أصبحت ؟ فرفع رأسه وقال : (أصبحتُ من الدنيا راحلاً، ولإخواني مفارقاً، ولسوء عملي ملاقياً، وعلى الله وارداً، ما أدري روحي تصير إلى جنة فأهنيها، أو إلى نار فأعزيها) ثم بكى وأنشأ يقول :
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي = جعلتُ رجائي دون عفوك سُلّما
تعاظمني ذنبي فلما قـــرنتـــــه = بعفوك ربي كان عفوك أعظــمـا
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل = تجود وتعفو منّة وتكرّمــــا
ولولاك لم يُغو بإبليس عــــــابـــد = فكيف وقد أغوى صفيّك آدما
وإني لآتي الذنب أعرف قدره = وأعلم أنّ الله يعفو ترحـــمـــا
 0  0  4412
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:01 صباحًا السبت 5 شعبان 1439 / 21 أبريل 2018.