محمد عاطف السالمي. عدد المشاهدات : 5385 تاريخ النشر : 1434/11/01 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 201

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

من مدونات الإمام الشافعي في مرضه.
قال المزني : دخلتُ على الشافعي «رحمه الله» في مرضه الذي مات فيه فقلتُ : يا أبا عبدالله كيف أصبحت ؟ فرفع رأسه وقال : (أصبحتُ من الدنيا راحلاً، ولإخواني مفارقاً، ولسوء عملي ملاقياً، وعلى الله وارداً، ما أدري روحي تصير إلى جنة فأهنيها، أو إلى نار فأعزيها) ثم بكى وأنشأ يقول :
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي = جعلتُ رجائي دون عفوك سُلّما
تعاظمني ذنبي فلما قـــرنتـــــه = بعفوك ربي كان عفوك أعظــمـا
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل = تجود وتعفو منّة وتكرّمــــا
ولولاك لم يُغو بإبليس عــــــابـــد = فكيف وقد أغوى صفيّك آدما
وإني لآتي الذنب أعرف قدره = وأعلم أنّ الله يعفو ترحـــمـــا
أزرار التواصل الاجتماعي
أحدث المقالات المضافة (في القسم) :