• ×

06:20 مساءً , الأربعاء 1 رجب 1438 / 29 مارس 2017

◄ قال المزني : دخلتُ على الشافعي «رَحِمَهُ اللَه» في مرضه الذي مات فيه فقلتُ : يا أبا عبدالله كيف أصبحت ؟ فرفع رأسه وقال : (أصبحتُ من الدنيا راحلاً، ولإخواني مفارقاً، ولسوء عملي ملاقياً، وعلى الله وارداً، ما أدري روحي تصير إلى جنة فأهنيها، أو إلى نار فأعزيها) ثم بكى وأنشأ يقول :
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي = جعلتُ رجائي دون عفوك سُلّما
تعاظمني ذنبي فلما قـــرنتـــــه = بعفوك ربي كان عفوك أعظــمـا
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل = تجود وتعفو منّة وتكرّمــــا
ولولاك لم يُغو بإبليس عــــــابـــد = فكيف وقد أغوى صفيّك آدما
وإني لآتي الذنب أعرف قدره = وأعلم أنّ الله يعفو ترحـــمـــا

 0  0  3216
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:20 مساءً الأربعاء 1 رجب 1438 / 29 مارس 2017.