• ×

12:54 مساءً , السبت 26 جمادي الثاني 1438 / 25 مارس 2017

◄ كنت قد كتبت عبر هذا الموقع مطالباً وزارة التربية والتعليم العودة إلى منهج القراءة والكتابة القديم وأن العمل بهذا المنهج الجديد المسمى (لغتي) لن يخرج سوى طلاباً يعتمدون اعتماداً كلياً على الحشو والتلقين وهو ما درسنا نحن به في السابق أيام كنا على مقاعد الدراسة.
وبنظرة فاحصة لهذا المنهج (لغتي) فهو يحتاج إلى أجهزة ووسائل قلما توجد في مدارسنا وأن وجدت فهي قليلة لا تكفي اعداد الفصول التي تزداد في كل مدرسة عاماً بعد عام، ومن غير المنطق أن نطلب من المعلمين توفير هذه الاجهزة التعليمية على حسابهم لأن الوزارة آلت على نفسها بأنها قادرة على الصرف على مدارسها، أنا أقول هذا الكلام عن تجربة فعلية ومن خلال مسائلتي لزملاء المهنة فالكل متذمر من هذا المنهج الذي لن يخرج سوى تلاميذ معتمدين اعتماداً كلياً على الحشو والتلقين والقراءة البصرية.
وما يدل على صدق كلامي أن الوزارة تعقد الدورات تلو الدورات للمعلمين الذين يدرسون منهج (لغتي) لأن محتوى المنهج غير واضح وغير مكتمل فلا وسائل معينة له ولا اجهزة تعليمية متوفرة في كل مدرسة بل في كل حجرة من حجرات الصف الأول يجب أن تتوفر الوسائل المعينة للمعلم، كما يجب أن تكون الدورات التدريبية للمعلمين في بداية العام الدراسي أو نهايته حتى لا تؤثر تلك الدورات على مستوى التلاميذ وارتباطهم بالمنهج وتوسع الفجوة التعليمية عند المتلقي.

■ اتمنى أن تعي وزارة التربية والتعليم :
دورها في المحافظة على مخرجات التعليم في المرحلة الابتدائية.

 0  0  2227
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:54 مساءً السبت 26 جمادي الثاني 1438 / 25 مارس 2017.