• ×

12:38 مساءً , الثلاثاء 4 صفر 1439 / 24 أكتوبر 2017

◄ الحلم عند الغضب في هدي النبي محمد ـ عليه الصلاة والسلام.
بينما كان الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ جالساً بين أصحابه إذ برجل من أحبار اليهود يسمى زيد بن سعنه وهو من علماء اليهود دخل على الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ واخترق صفوف أصحابه حتى أتى النبي ـ عليه السلام ـ وجذبه من مجامع ثوبه وشده شداً عنيفاً وقال له بغلظة : أوفي ما عليك من الدين يا محمد إنكم بني هاشم قوم تماطلون في أداء الديون.
وكان الرسول ـ عليه السلام ـ قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم ولكن لم يحن موعد أداء الدين بعد فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهز سيفه وقال ائذن لي بضرب عنقه يا رسول الله.
فقال الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ لعمر بن الخطاب رضي الله عنه (مره بحسن الطلب ومرني بحسن الأداء).
فقال اليهودي : والذي بعثك بالحق يا محمد ما جئت لأطلب منك ديناً إنما جئت لأختبر أخلاقك فأنا أعلم أن موعد الدين لم يحن بعد ولكني قرأت جميع أوصافك في التوراة فرأيتها كلها متحققة فيك إلا صفة واحدة لم أجربها معك وهي أنك حليم عند الغضب وأن شدة الجهالة لا تزيدك إلا حلماً ولقد رأيتها اليوم فيك فأشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمد رسول الله وأما الدين الذي عندك فقد جعلته صدقة على فقراء المسلمين.
 0  0  2631
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )