• ×

09:38 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ تقدم دورة التعلم العلم كطريقة بحث وتفكير وتدفع الطالب للتفكير، وبالتالي تهتم بتنمية التفكير والمهارات العملية لدى المتعلم وتنسجم مع الكيفية التي يتعلم بها التلاميذ، ومن خلال هذه الدورة يقوم الطلبة أنفسهم بعملية التحري والاستقصاء والتنقيب والبحث التي تؤدي إلى التعلم استنادا إلى النظرية البنائية الآنفة الذكر.
ظهرت دورة التعلم والتي تندرج تحت مظلة البنائية في تدريس العلوم كاستراتيجية تدريسية أثناء عقد الستينات بالولايات المتحدة الأمريكية وجاءت صياغتها بصورتها الأولية على يد كل من (روبرت كاربلس Robert Karplus ـ مايرون آتكن Mayron Atkin) حيث أدخلت كجزء من أحد المشروعات لتطوير مناهج العلوم.

■ وتعد دورة التعلم في التدريس تطبيقاً جيداً لما تضمنته نظرية بياجيه في النمو المعرفي من أفكار تربوية، وهي : أن التعلم عملية نشطة يقوم بها الفرد بنفسه، فهو يجرب ويبحث وينقب عن المعرفة بنفسه، ويقارن بين ما توصل إليه بنفسه وبين ما توصل إليه زملاؤه من نتائج.

● في البداية تكونت دورة التعلم كطريقة تدريس من ثلاث مراحل، وهي :
♦ الإستكشاف والتوصل إلى المفهوم والتطبيق.
ومع تطور أهداف تدريس العلوم أدخل عليها كاربلس Karplus عام 1974 بعض التعديلات حيث ظهرت كجزء من مشورع تطوير العلوم في المرحلة الإبتدائية الذي قدمته جاممعة كاليفورنيا (الولايات المتحدة الأمريكية)، وأصبحت دورة التعلم تتكون من أربع مراحل هي مرحلة الإكتشاف، ومرحلة التفسير، ومرحلة التوسيع، ومرحلة التقويم، وطور فريق دراسة منهاج العلوم الحياتية The Biological Science Curriculum Study) BSCS) الذي كان يرأسه بايبي Bybee عام 1993، نموذجا تدريسيًا بنائيًا اطلق عليه دورة التعلم خماسية المراحل 5 Es وهي مرحلة الانشغال Engagement ومرحلة الاستكشاف Exploration ومرحلة التفسير Explanation ومرحلة التوسيع Elaboration ومرحلة التقويم Evaluation بحيث تراعي تصورات الطلبة الخاطئة للمفاهيم، وقد حقق هذا النموذج نجاحًا في تدريس العلوم، ولعل سبب هذا النجاح يعود إلى أن دورة التعلم تعتبر عملية استقصائية في التعلم والتعليم، كما تعد هذه الإستراتيجية في ميدان تدريس العلوم منهاجًا للتفكير والعمل حيث أنها تتناسب مع الكيفية التي يتعلم بها الطلبة، لهذا أصبح في السنوات الأخيرة أصبح تدريس العلوم والرياضيات وغيرها من المواد الدراسية تعتمد بشكل كبير على طرق التعلم البنائية.

● مزايا إستراتيجية دورة التعلم الخماسية :
تمتاز دورة التعلم عن غيرها من الطرق في الجوانب التالية :
• تراعي القدرات العقلية للمتعلمين فلا يقدم للمتعلم من مفاهيم إلا ما يستطيع أن يتعلمها.
• تقدم العلم كطريقة بحث إذ يسير التعلم فيها من الجزء إلى الكل وهذا يتوافق مع طبيعة المتعلم الذي يعتمد على الطريقة الإستقرائية عند تعلم مفاهيم جديدة، لذا فخطوات دائرة التعلم متكاملة بحيث تؤدي كل منها وظيفة تمهد للخطوة التي تليها.
• تدفع المتعلم للتفكير وذلك من خلال استخدام مفهوم فقدان الإتزان الذي يعتبر بمثابة الدافع الرئيسي نحو البحث عن المزيد من المعرفة العلمية.
• تهتم بتنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين ومهارة العمل تتناسب مع الكيفية التي يتعلم بها الطلبة.
• توفر هذه الطريقة مجالاً ممتازاً للتخطيط والتدريس الفعال للمواد الدراسية.

● مبررات استخدام دورة التعلم الخماسية :
الحالات التي يفضل فيها اختيار نموذج دورة التعلم في التعليم :
1- إذا ارتبطت أهداف التدريس بما يأتي :
أ - فهم المتعلم للمعلومات الأساسية : (مفهوم ـ مبدأ ـ قانون أساسي ـ نظرية).
ب - تطبيق المتعلم هذه المعلومات في مواقف / سياقات تعلم جديدة.
ج - تعديل المفاهيم أو التصورات القبلية الخطأ ذات العلاقة بموضوع الدرس.
د - تنمية مهارات البحث العلمي / عمليات العلم : (الملاحظة ـ الاستنتاج .. الخ).
هـ - تنمية أنواع التفكير (حل المشكلات ـ الإبداعي ـ الناقد ـ اتخاذ القرار ـ العلمي).
و - تنمية الاتجاه نحو موضوع الدرس / المادة الدراسية.
ز - تنمية مهارات المناقشة والحوار أو العمل الجماعي أو عمل الفريق.
2- عدد المتعلمين في الصف مناسباً.
3- معظم المتعلمين من ذوي القدرت الأكاديمية العالية والمتوسطة.
4- إمكانية توفير مصادر التعلم والمواد والأدوات والأجهزة اللازمة لممارسة المتعلمين للأنشطة الاستكشافية والأنشطة التوسيعية.

● الحالات التي لا يتم فيها اختيار إستراتيجية دورة التعلم :
• إذا كان موضوع الدرس يتطرق إلى حقائق جزئية؛ تتطلب الحفظ أو يصعب اكتشافها من قبل المتعلم، ومثال ذلك : كتلة الإلكترون تبلغ (1÷1836) (من كتلة البروتون).
• إذا كان عدد المتعلمين في الصف كبيراً.
• معظم المتعلمين في الصف قدراتهم الأكاديمية منخفضة أو من بطئ التعلم.
• عدم إمكانية توفير مصادر التعلم والمواد والأدوات والأجهزة اللازمة لتنفيذ المتعلمين لأنشطة مرحلتي الاستكشاف والتوسيع.
• إذا كان هدف المعلم الأساسي هو تدريس أكبر عدد ممكن من المعلومات في الدرس الواحد.
• صعوبة توفير الوقت اللازم للتدريس بنموذج التعلم البنائي.
• ضعف قدرت المتعلمين على الانضباط الذاتي.

● أهمية التدريس بدورة التعلم الخماسية :
تعد دورة التعلم طريقة تعلم وتعليم يقوم فيها الطلبة أنفسهم بعملية الاستقصاء التي تؤدي إلى التعلم كما يرى أصحاب النظرية البنائية، وتمتاز عن غيرها من خلال أنها تراعي القدرات العقلية للمتعلمين فلا يقدم للمتعلم من مفاهيم إلا ما يستطيع أن يتعلمها، ويسير التعلم فيها من الجزء إلى الكل، وتدفع المتعلم للتفكير من خلال استخدام مفهوم فقدان الاتزان الذي يعتبر بمثابة الدافع الرئيس نحو البحث عن مزيد من المعرفة العلمية، واستثارة مهارات التفكير لدى المتعلمين.
تساهم دورة التعلم دور في زيادة التحصيل وتنمية التفكير التأملي عند الطلبة واهتمامها وتركيزها على المفاهيم والتعميمات، وتعطي الطلبة فرصة لممارسة العمليات العقلية بدرجة أفضل من الطرق السائدة القائمة على الحفظ والتذكر.
تساعد دورة التعلم المعلم على توصيل المفاهيم التي يجد الطلاب صعوبة في فهمها، كما تسهم في إكتسابهم المفاهيم المجردة التي يصعب تعلمها من خلال طرق التدريس التقليدية وذلك عند توفر التخطيط الجيد والتفيذ الفعال وتوفر البيئة المناسبة.

● مراحل التعلم بدورة التعلم الخماسية :
1- مرحلة الانشغال Engagement.
2- مرحلة الاستكشاف Exploration.
3- مرحلة التفسير Explanation.
4- مرحلة التوسيع Elaboration.
5- مرحلة التقويم Evaluation.

● وفيما يأتي توضيح مختصر لما يتم في كل مرحلة من هذه المراحل :
1- مرحلة الانشغال أو التهيئة أو الإشتراك أو جذب الإنتباه (Engagement) :
في هذه المرحلة يتعرف الطلبة المهمة التعليمية لأول مرة، ويربطون بين خبرات التعلم السابقة والقائمة وفي هذه المرحلة يشجعون على توقع النشاطات المقبلة ويتوصل المعلم إلى هذه المرحلة من خلال طرح سؤال أو حدث مثير، أو تعريف المشكلة أو ترتيب موقف ما بقصد جذب اهتمام الطلبة للتركيز على المهمة التعليمية.

2- مرحلة الاستكشاف (Exploration) :
حيث يُشارك الطالب في أداء مهمة، أو نشاط باستخدام أدوات ومواد، وفي مجموعات، ويكون دور المعلم مسهلاً وميسرًا يخبر المعلم المتعلم ماذا سيتعلم, وماذا يجب أن يعرف.

♦ دور المعلم في المرحلة :
• تصميم أنشطة مرحلة الاستكشاف بهدف تزويد الطلبة بقاعدة أساسية تمكنهم من الاستمرار في استكشاف بنية المفاهيم والعمليات والمهمات.
• توزيع الطلاب في مجموعات غير متجانسه بحيث تضم 4 - 5 طلاب.
• توفير مواد محسوسة وخبرات مباشرة قدر الإمكان وتهدف أنشطة المرحلة إلى تكوين خبرات ليستخدمها الطلبة والمعلمون لاحقًا لمناقشة المفاهيم والعمليات والمهارات.
• يتيح المعلم الوقت الكافي للطلاب والغرض لاستقصاء الأشياء والمواد، والمواقف بناء على أفكار الطلبة عن الظواهر.
• يطلب المعلم من الطلاب أن يجيبوا على الاسئله الوارده في النشاط.
وفي هذه الخطوة يعطى المعلم الطلاب مواد وتوجيهات يتبعونها لجمع بيانات بواسطة خبرات حسية حركية مباشرة تتعلق بالمفهوم الذي يدرسونه ويكون طور الإستكشاف متمركز حول المتعلم ويكون المعلم في هذا الطور مسؤولاً عن اعطاء الطلبة توجيهات كافية ومواد مناسبة تتعلق بالمفهوم المراد استكشافه ولكن على أن لا تتضمن توجيهات المعلم ما ينبغي أن يتعلمه الطلبة ويجب أن لا تفسر هذه الإرشادات المفهوم المراد تعلمه أيضاً، ولكي نساعد الطلبة في بناء المفاهيم ينبغي توفر مواد محسوسة وخبرات مباشرة.

♦ ويفضل للمعلم استخدام الأسئلة التوجيهية التالية لتساعده على البدء بعملية التخطيط :
• ما المفهوم المحدد الذي سيكتشفه الطلبة ؟
• ما النشاطات التي يجب أن ينفذها الطلبة ليألفوا المفهوم ؟
• ما أنواع الملاحظات والتسجيلات التي سيحتفظ بها الطلبة ؟
• ما أنواع الإرشادات التي يحتاجها الطلبة ؟ وكيف سأعطيها لهم دون اخبارهم بالمفهوم ؟

يتمثل دور المتعلم في : إنغماس الطلبة فكريًا وجسميًا في النشاط يكونون علاقات، ويشاهدون أنماطًا، ويحددون متغيرات ويستفسرون عن أحداث.
تفاعل الطلاب مع الخبرات الجديد مع احد الخبرات الجديدة، والتى تثير لديهم تساؤلات قد يصعب عليهم الإجابة عنها، ومن ثم فهم يقومون بالبحث عن أجابة لتساؤلاتهم من خلال توجيههم إلى بعض الأنشطة الفردية أو الجماعية، وأثناء عملية البحث هذه قد يكتشفون أشياء أو أفكار أو علاقات لم تكن معروفة لهم من قبل.

3- مرحلة التفسير أو الشرح (Explanation) :
مرحلة التفسير هي أقل تمركزا حول الطالب ويزود المتعلم بالاستيعاب المعرفي، ويهدف إلى جعل المعلم يوجه تفكير الطلبة بحيث يبني هؤلاء المفهوم بطريقة تعاونية، ولتحقيق ذلك يقوم المعلم بتهيئة بيئة الصف المطلوبة عندها يطلب المعلم من الطلبة تزويده بالمعلومات التي جمعوها ويساعدهم على معالجتها وتنظيمها عقليا، ويقوم بعد ذلك بتقديم اللغة المناسبة واللازمة للمفهوم ويقد يستخدم النقاش، أو أشرطة الفيديو للتوضيح.

4- مرحلة التوسيع (Elaboration) :
يكون التوسع متمركزاً حول المتعلم ويهدف إلى مساعدة المتعلم على التنظيم العقلي للخبرات التي حصل عليها عن طريق ربطها بخبرات سابقة مشابهة حيث تكتشف تطبيقات جديدة لما جرى تعلمه ويجب أن ترتبط المفاهيم التي جرى بناؤها بأفكار وخبرات أخرى وذلك من أجل جعل الطلبة يفكرون فيما وراء تفكيرهم الراهن، ويجب أن يطلب من الطلبة استعمال لغة المفهوم لإضافة بعد آخر له وهذا هو المكان المناسب لمساعدة الطلبة على تطبيق ما تعلموه وذلك بإثراء الأمثلة أو بتزويدهم بخبرات اضافية لإثارة مهارات استقصاء آخرى لديهم.

5- مرحلة التقويم (Evaluation) :
في هذه المرحلة يتم توظيف التقويم المستمر وعند نقاط معينه ينبغي أن يتلقى الطلبة تحديد مراجعة حول ملائمة تفسيراتهم، ولا يقتصر على التقويم في نهاية الفصل، وان يتم إستخدام أدوات تقويم مختلفة ويجب أن تخذ إجراءات متعددة لإجراء تقويم مستمر للتعلم ولتشجيع البناء المعرفي للمفهوم والمهارات العلمية ومن الممكن أن يتم التقويم خلال كل مرحلة ومن بعض الأدوات المساعدة في هذه العملية التشخيصية خارطة المفاهيم، ملاحظات المدرس،- المقابلات مع الطلبة -، نتائج الاختبارات مدي تفاعل وتحقق الاستفادة عند الطلبة.

● خطوات تصميم دورة التعلم :
في دورة التعلم الخماسية والتي تعد أحد استراتيجيات النظرية البنائية تبنى المعرفة بواسطة المتعلم حيث يقدم موضوع الدرس في صورة مشكلة يسعى الطلاب باستخدام خبراتهم السابقة في محاولة حلها، وفيما يلي خطوات تصميم دورة التعلم بالخماسية :
• اعد الدورة في صورة بحث أو تنقيب عن المعرفة.
• اختر المفهوم الذي سيتعلمه الطلاب وصغه صياغة دقيقة.
• قم بصوغ الأهداف الخاصة بالمفهوم أو المشكلة.
• اختر الأنشطة التعليمية التي سيقوم بها الطلاب لجمع البيانات المطلوبة لاستخلاص المفهوم.
• اعد تعليمات مكتوبة للطلاب تساعدهم على جمع البيانات المطلوبة لاستخلاص المفهوم.
• تأكد من أن التعليمات تساعد الطلاب على جمع البيانات فقط وأنها لا توحي لهم بالمفهوم.
• اختر الأنشطة التعليمية التي ستستخدمها خلال مرحلة تطبيق المفهوم وتأكد من أن تلك أنشطة تستخدم المفهوم.
• اعد أدوات تقويم للمفهوم وهذه يجب أن تشمل البيانات التي جمعها الطلاب والأسئلة التي تعطى للطلاب في نهاية دورة التعلم او التي تعطى أثناء المراحل المختلفة لدورة التعلم.

● نماذج تطبيقة باستخدام دورة التعلم بالخماسية :
• الحصص : (60) دقيقة.
• المحتوى : المعادن الفلزية والمعادن غير الفلزية.
• الوسائل المستخدمة : عينات من المعادن الفلزية والمعادن غير الفلزية - أوراق عمل النتاجات التعلمية.

● يتوقع من الطالب بعد الانتهاء من دراسة هذه الدروس أن يكون قادراً على أن :
• يتعرف إلى المعادن الفلزية والمعادن غير الفلزية.
• يصنف المعادن وفقاً لخصائصها إلى فلزية وغير فلزية.
• يقارن بين خصائص المعادن الفلزية وغير الفلزية.
• يعّرف مفهوم المعادن الفلزية وغير الفلزية.
• يذكر أمثلة جديدة على المعادن الفلزية وغير الفلزية.
• يتعرف إلى استخدامات كلاً من المعادن الفلزية وغير الفلزية.
• يفسر تعريفه للمفاهيم ويقدم التبريرات المنطقية بصحة تعريفه للمفهوم.
• يتعرف إلى مفهوم الطاقة وأنواعها ومراحل تطورها.
• يتعرف إلى مراحل تطور الطاقة ومجالات استخدامها.
• يذكر أمثلة على الطاقة المتجددة والطاقة غير المتجددة.
• يستخدم خبراته السابقة في التوصل لتعريف المفاهيم.
• يقارن بين خصائص الطاقة المتجددة والطاقة غير المتجددة.

● المرحلة ـ دور المعلم ـ دور الطالب :
♦ التهيئة والانشغال :
• يقدم المعلم لموضوع الدرس انطلاقاً مـن استعراض الموضوعات التي تم تعلمها سابقاً.
• يعرض المعلم على مجموعات الطلبة عينات من معادن متنوعة ويوجههم إلى ملاحظة كل معدن من المعادن.
• يطرح المعلم أسئلة حول خصائص تلك المعادن بحيث تؤدي إلى انخراط الطلبة في عملية التعلم :
هل جميع المعادن متشابهة اللون ؟
هل جميع المعادن لها نفس الصلابة ؟
هل تختلف هذه المعادن من حيث تحملها للحرارة ؟
الانشغال بالنشاط مع الآخرين في ملاحظة أنواع المعادن المختلفة، والانخراط بالتفكير للوصول إلى إجابات أولية عن الأسئلة المطروحة من قبل المعلم، بحيث يقيّم كل طالب فهمه السابق للمعادن من حيث خصائصها.

♦ الاستكشاف والإستقصاء :
بعد إعطاء الوقت الكافي للطلبة في الملاحظة وتأمل الأسئلة المطروحة سابقاً يقوم المعلم بتوزيع ورقة العمل الآتية حول المعادن :
اكتب اسم كل معدن من المعادن الآتية أمام الخصائص التي تنطبق عليه : (حديد - فوسفات - ملح - نحاس - ألمنيوم - بوتاس).
الخصائص المعادن (صلبة توصيل الحرارة والكهرباء مشعة ـ غير صلبة ليست موصلة جيدة للحرارة والكهرباء غير مشعة).
يكون دور المعلم خلال النشاط ملاحظ ومستمع ومتابع لانخراط الطلبة في التوصل لاستنتاجاتهم، ومقوم لإجابات الطلبة في ورقة العمل - التفكير بحرية بالنشاط، والانشغال بدراسة النشاط بمشاركة الآخرين وتنفيذ ما جاء بورقة العمل التي يعرضها المعلم.
العمل في المجموعة لتصنيف المعادن كل وفق خصائصه من خلال مناقشة الأفكار ومقارنة الأفكار للاتفاق على نتيجة واحدة.

♦ التفسير :
• يوجه المعلم طلابه بناءاً على ما توصلوا إليه في النشاط السابق إلى أن المعادن تقسم إلى نوعين رئيسيين من حيث الخصائص هما : المعادن الفلزية والمعادن غير الفلزية.
• يطرح المعلم الأسئلة على الطلبة لتعريف المعادن الفلزية والمعادن غير الفلزية.
• يذكر الطلبة تعريفا لكل من المعادن الفلزية والمعادن غير الفلزية بناءاً على الخبرات التي تم تكوينها مما سبق.
• يقوم المعلم بتشجيع الطلبة على زيادة التواصل بينهم من خلال الأفكار المطروحة ومحاولة اختبار تعريفاتهم لمفهومي المعادن الفلزية والمعادن غير الفلزية.
• استخدام خبرات الطلبة كقاعدة في التوصل لتعريف المفهومين - يتوصل الطلاب بتوجيه من المعلم إلى تقسيم المعادن وفقاً لخصائصها إلى فلزية وغير فلزية.
• يجيب الطلبة عن أسئلة المعلم بشكل جماعي.
• يعرف الطلبة مفهومي المعادن الفلزية والمعادن غير الفلزية ويقدمون التبريرات المقنعة للآخرين بصحة تعريفهم للمفاهيم.

♦ التوسيع :
يوجه المعلم الطلبة ويساعدهم في ذكر خصائص أخرى تميز كل من المعادن الفلزية والمعادن غير الفلزية كأنواع الصخور المنتشرة فيها، وذكر أنواع مختلفة من الصناعات التي يتم استخدام المعادن الفلزية والمعادن غير الفلزية فيها.
• يطرح المعلم الأسئلة على الطلبة لذكر أمثلة جديدة على المعادن الفلزية والمعادن غير الفلزية :
• اذكر مثالين جديدين على المعادن الفلزية ؟
• اذكر مثالين جديدين على المعادن غير الفلزية ؟
• يطرح المعلم الأسئلة عن استخدامات كل من المعادن الفلزية والمعادن غير الفلزية ويجيب عنها الطلبة من واقع بيئاتهم.
• يركز المعلم على تشجيع الطلبة على طرح الأسئلة التي تطور من تفكيرهم - ينهمك الطلبة بمشاركة زملائهم في القيام بالنشاطات.
• مناقشة الآخرين بمقترحاتهم وقبول أعمال الزملاء وتقييم آرائهم.
• يجيب الطلبة عن الأسئلة المطروحة بحيث يشارك الجميع في تقديم الإجابات والاقتراحات حول الأمثلة عن أنواع المعادن الفلزية وغير الفلزية واستخدامات كل منها.

♦ التقويم :
• يقوم المعلم بتوجيه الأسئلة الآتية للطلبة :
عرف ما يلي : المعادن الفلزية ـ المعادن غير الفلزية ؟
قارن بين خصائص المعادن الفلزية والمعادن غير الفلزية ؟
اضرب أمثلة على استخدامات المعادن الفلزية والمعادن غير الفلزية في مجالات الحياة المختلفة ؟ العمل على حل الأسئلة بشكل فردي.
• مناقشة الزملاء والمعلم بالحلول التي توصل إليها كل طالب.
• يقّيم الطالب إجاباته وأعماله وإجابات الآخرين وأعمالهم.

● نموذج تطبيقي لدرس مبني على دورة التعلم الخماسية (الإنصهار) :
• مفهوم الإنصهار : عملية تحول المادة من الحالة الصلبة إلى السائلة عند اكتسابها حرارة.
• التعلم القبلي : مفهوم المادة، حالات المادة.
• الناتج التعليمي : أن يكتسب الطالب بدقة مفهوم الإنصهار .

♦ الأهداف السلوكية :
1) أن يستدل الطالب من خلال النشاط اسم المفهوم العلمي.
2) أن يجرد الطالب بدقة الخصائص (السمات) المميزة لمفهوم الإنصهار.
3) أن يعرف الطالب مفهوم الإنصهار.
4) أن يفسر الطالب انصهار الجليد المتراكم بعد ظهور الشمس.
5) أن يتنبأ الطالب بما يحدث للزبدة والسمنة عند تركها خارج الثلاجة في الصيف الحار.

♦ عمليات العلم المستهدفة :
• الملاحظة - التنبؤ -القياس - فرض الفروض - التجريب - الاستدلال.

♦ الأدوات والمواد :
• مكعبات جليدية - كؤوس زجاجية مدرجة.

● تنظيم عملية التدريس عن طريق الخطوات التالية :
♦ الخطوة الأولى (جذب الاهتمام Engagement) :
• أحمد طالب في الصف الثالث أخرج قنينة الماء من مجمد الثلاجة وعند وصولة للمدرسة تركها على نافذة الصف المعرضة لأشعة الشمس وعند عوته من الفرصة وجد الجليد الموجود فيها قد اختفى ولا يوجد إلا الماء ماذا حدث للثلج داخل القنينة ؟
• الطلبة : يقترحون إجابات متعددة تعتبر هي الفرضيات.
• المعلم : اليوم سنساعد أحمد في معرفة ماحدث للثلج داخل القنينة.

♦ الخطوة الثانية (اكتشاف المفهوم Exploration) :
تقسيم الطلبة في مجموعات أمام كل منها مكعبات جليدية، كأسين زجاجين مدرجين، ويسأل المعلم الطلبة ماذا تشاهدون أمامكم ؟ صفوا لي ذلك بدقة .
الطلبة : يصفون مشاهداتهم.
يطلب المعلم من الطلبة وضع قطعتين من الجليد في كل كأس، الأول يتركوه معرضاً لأشعة الشمس والآخر في الظل مع طرح السؤال التالي : هل يوجد ماء قبل البدء بالتجربة في أي من الكأسين ؟
الطلبة : لا .
يعود الطلبة والمعلم إلى مكان التجربة بعد ساعة، وتقيس كل مجموعة كميات الماء في كل كأس .
المعلم : ما النتيجة التي نتوصل إليها من هذه التجربة ؟

♦ الخطوة الثالثة (التوضيح Explanation) :
المعلم يثير التساؤلات التالية :
في أي حالة توجد المكعبات الثلجية ؟ ماذا حدث لها ؟ في أي حالة يوجد الماء ؟ أين كان التحول من الحالة الصلبة إلى الحالة السائلة أكبر في الكأس الموجود في الظل أم الشمس ؟ ماذا نطلق على تحول المادة من الحالة الصلبة إلى الحالة السائلة ؟ ما هو الشرط الواجب توافره لهذا التحول اكتساب حرارة أم فقد حرارة ؟ يتوصل الطلبة مع المعلم إلى سمات مفهوم الإنصهار ؟
المعلم : من يعرف الإنصهار ؟
الطلبة : الانصهار هو تحول المادة من الحالة الصلبة إلى الحالة السائلة عند اكتساب الحرارة.

♦ الخطوة الرابعة (التوسيع Expansion) :
المعلم يتحدى ويوسع مفهوم الانصهار عند الطلبة حيث يطبق الطلبة خطوات االنشاط السابق على الزبدة بعد اخراجها من الثلاجة.
المعلم : من يذكر لنا مواد أخرى تنصهر بالحرارة وخاصة في فصل الصيف ؟ يتحدى المعلم الطلبة أن يأتوا بمواد مختلفة من البيئة حولهم تنصهر بالحرارة "تطبيق لمفهوم الإنصهار" ويسألهم عن تطبيقات أكثر لظاهرة الإنصهار في الحياة.
الطلبة : السمن ـ المثلجات ـ في فصل الصيف.

♦ الخطوة الخامسة (التقويم Evaluation) :
1) ما المقصود بالإنصهار ؟
2) فسر الظواهر التالية :
أ - اختفاء الثلوج المتراكمة في أيام الشتاء عند ظهور الشمس.
ب - يقل حجم الشمعة عند اشعال الفتيل.
3) ماذا تتوقع أن يحدث لمكعب من الثلج عند وضعه في ماء دافئ :
أ - يزداد حجم مكب الثلج ؟
ب - يبقى حجم مكعب الثلج كما هو ؟
ج - يقل حجم مكعب الثلج ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البرنامج التدريبي : نماذج التدريس واستراتيجياته (محمد قطاوي) مكة المكرمة.

 0  1  29632
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:38 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.