• ×

11:27 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ المدارس الخيرية موجودة في المملكة العربية السعودية، وفي مكة المكرمة منذ القدم، فبعض تلك المدارس عمرها يتجاوز المئة عام، وفي عام 1413هـ شكل مدير عام التربية والتعليم بمكة المكرمة الأستاذ سليمان الزايدي لجنة تربوية شارك فيها بعض المشرفون التربويون الذين تولوا زيارة المدارس الخيرية وأعدوا تقريراً مسحياً وصفياً ضمنوه توصيتهم بضرورة الإشراف المباشر عليها لتحقيق الأهداف التالية :
■ ضرورة وحدة الخطة الدراسية وفق المناهج السعودية، خاصة فيما يتعلق بسلامة المعتقد وتعلم اللغة العربية والولاء والحب للبلد الذي يعيشون على ثراه وينعمون بأمنه وخيراته.
■ القضاء على السلبيات المنتشرة في تلك المدارس كالاختلاط في الصفوف الأولية، وغياب الإشراف والرقابة، وعشوائية الأنظمة والممارسات الإدارية والتعليمية، وانتشار التدريس بغير العربية، والمقررات غير المتوافقة، وأحياناً المتعارضة مع مقررات مدارس التعليم العام.
■ توفير الرعاية والدعم المعنوي المادي والخدمي لأبناء الجالية لحقوق الإسلام والمجاورة والرحمة.
■ الحد من أوقات الفراغ والتسيب وسد ذرائع الجريمة والأنحراف.

وقد رفع معالي وزير المعارف آنذاك خطاباً إلى سمو وزير الداخلية برقم 846 / ت / 20 في 11 / 11 / 1413هـ متضمناً تأييد الوزارة للدراسية المرفوعة من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، فتمت موافقة سموه بخطابة رقم 12268 وتاريخ 15 / 12 / 1413هـ، على مرئيات الوزارة التي شملت :
■ إلحاق الطلاب الحاملين لإقامات نظامية بمدارس التعليم العام بعد إجراء اختبارات تحديد مستوى في مناهج المرحلة الابتدائية.
■ الإشراف المباشر على المدارس الخيرية المناسبة من مجموع المدارس القائمة.
■ توحيد أنظمتها ولوائحها مع الأنظمة واللوائح الوزارية، وتوفير المقررات الدراسية لطلابها.

انطلق مشروع الإشراف على المدارس الخيرية من بداية العام الدراسي 1414 / 1415هـ، بعد تقليص عددها من 97 إلى 31 مدرسة, وألحق الحاملون للإقامات النظامية بمدارس التعليم العام بعد إخضاعهم لاختبارات تحديد المستوى، وتم تحويل المتجاوزين للسن النظامية لنظام المنازل.
الإشراف على المدارس الخيرية نظراً لما حققه من أهداف، وعمم على الجمعيات الخيرية والجهات المانحة بعدم تقديم أي دعم للمدارس إلا من خلال الإدارة العامة للتعليم بالعاصمة المقدسة.

وتتولى الإدارة العامة للتربية والتعليم بالعاصمة المقدسة الإشراف التعليمي على المدارس الخيرية عن طريق مراكز الإشراف التربوي، إضافةً إلى تكليف مشرف تربوي بالإشراف والتنسيق مع الجاليتين ومع الجهات الحكومية والخيرية، وتوفر الإدارة أيضاً المقررات الدراسية والأنظمة واللوائح والبرمجيات، إضافة إلى بعض المعلمين السعوديين من منسوبي التعليم، وإلحاق من يحملون الاقامات النظامية في مدارس التعليم العام بعد إجراء اختبارات تحديد مستوى لاختيار الصفوف المناسبة لهم.

 0  0  5231
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:27 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.