• ×

05:36 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ منذ أن عرفت غرفة (المرشد الطلابي) وأنا أظن أنها غرفة (المعلمين ـ الثانية) لما أرى من توافد المعلمين عليها قبل الاصطفاف الصباحي، وأثناء الحصص الدراسية (إذا لم يكن عند المعلم حصة)، وفي الفسحة المدرسية الكبيرة، وقد يكون في نهاية الدوام المدرسي (حتى يخف ازدحام انصراف الطلاب والسيارات.

■ وأما الطلاب فعلى أصناف في زيارتها.
♦ فالأول يأتي ليأخذ المساعدة اليومية ـ على استحياء ـ لأن المعلمين المتواجدين ينظرون إليهم (وما أدراك ما تلك النظرات !).
♦ والصنف الثاني الذين لم يحلوا الواجبات المدرسية، وهؤلاء يأخذون نصيبهم من المرشد الطلابي وكذلك من المعلمين المتواجدين.
♦ وأما الصنف الثالث فهم أصحاب الهموم والغموم، فهؤلاء يدورون حولها يبحثون عن وقت لا يكون في الغرفة معلمين (ونادراً ما يكون) حتى يشكوا ماعندهم، وفي الغالب يدخل عليهم معلم (معه السندوتش وكأس الشاي) فيقطعون الكلام على أمل لقاء قادم.

■ الخلاصة :
أتمنى أن تكون غرفة المرشد الطلابي من الغرف المحرمة مثل غرفة تصوير الاختبارات لا يدخلها إلا المحتاج إليها، والله ولي التوفيق.

 0  0  3001
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:36 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.