■ اليوم العالمي للملاريا :
هو فعالية تُعنى بتسليط الضوء على الحاجة إلى مواصلة الاستثمار وحشد الالتزام السياسي المستمر للوقاية من الملاريا ومكافحتها إضافة إلى زيادة وعي الأفراد بها وبكيفية تجنب الإصابة بها.
● بدايات اليوم العالمي للملاريا :
عُقد اليوم العالمي للملاريا لأول مرة في عام 2008 في أفريقيا، وهو حدثٌ احتفلَت به الحكومات الأفريقية منذ عام 2001، إذ كان الاحتفال بمثابة وقت لتقييم التقدم المحرَز نحو أهدافٍ للسيطرة على الملاريا، وخفضِ معدل الوفيات في البلدان الأفريقية.
وفي عام 2007، في الدورة الستين لجمعية الصحة العالمية عُقدَ اجتماع برعاية منظمة الصحة العالمية WHO، إذ اقتُرِح تغيير يوم الملاريا في أفريقيا إلى اليوم العالمي للملاريا، للاعتراف بوجود الملاريا في البلدان في جميع أنحاء العالم، ولزيادة الوعي بالمكافحة العالمية للمرض.
وأصبح يوم 25 أبريل / نيسان من كلّ عام، يومٌ معترف به دولياً للملاريا، إذ يُسلّط الضوء على الجهود العالمية لمكافحة الملاريا، ويُحتفل بالمكاسب المحققة.
ومنذ عام 2000، حققَ العالم تقدمًا تاريخيًا في مكافحة الملاريا، وأنقذ حياة الملايين.
● معلومات عن مرض الملاريا :
تعتبر الملاريا مرضًا مداريًا، ينتشر بواسطة بعوضة "الأنوفيل" الأنثى المصابة بالعدوى، وتتمثل أعراضه في:
- ارتفاع درجة حرارة الجسم.
- التعرق.
- القشعريرة.
- آلام في العضلات.
- الصداع.
وغالبًا ما تظهر هذه الأعراض بعد 10 إلى 15 يومًا من اللدغة.
وتعد أكثر الفئات المعرضة للإصابة بالمرض، هي: النساء الحوامل والأطفال، ولتجنب الإصابة بالمرض، يمكن استخدام الشباك أو "الناموسية"، كذلك من الضروري استخدام المبيدات الحشرية، ورذاذ البق، وتناول أدوية مضادة للملاريا.