• ×

09:46 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ لو تأملت في سير الناجحين في الحياة لرأيت أن النجاح في حياتهم كان بمقدار ما كانوا يرسمون لحياتهم من أهداف، قال الحسن البصري عن عمر بن عبد العزيز ـ رحمهم الله ـ : (ما أحسب عمر بن عبدالعزيز خطا خطوة إلا وله فيها نية).
ومن هذا المنطلق لابد لكل إنسان هدف وغاية يسعى إلى تحقيقها، ولكن هذه الأهداف قد تتعرض لمعوقات، نذكر منها في هذا المقال (المعوق الأول) وهو (الخوف من الفشل).
الخوف من الفشل هو عدو لدود للإنسان وهو عائق كبير في طريق نجاجه وفاعليته، وأنما يخاف الإنسان من الفشل لأنه يسبب له ألماً نفسياً شديداً، ومن ثم يفضل معظم الناس أن يعيشوا بدون أهداف واضحة خشية الوقوع في الإحساس بالإلم من جراء الفشل في تحقيق هذه الأهداف.
لذلك فقد كان نبينا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم يستعيذ من الجبن ويقرن بينه وبين العجز والكسل، فجاء في دعائه صلى الله عليه وسلم (اللهم إني إعوذ بك من العجز والكسل، ومن الجبن والبخل) رواه البخاري.
وإذا كان هذا هو حال أغلب الناس أنهم يخافون من الفشل فإنك إيها المؤمن الصادق لا بد أن تنأى بنفسك عن هذه الحال. إذ كيف يخاف من الفشل وأنى للخوف أن يتسلل إلى قلبك وأنت تسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوصى عبدالله بن عباس رضي الله عنه فيقول (واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك). ويقول عليه السلام : (واعلم أن النصر مع الصبر. وأن الفرج مع الكرب. وأن مع العسر يسرا).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صناعة الهدف ـ هشام مصطفى وآخرون.

 0  0  2339
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:46 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.