• ×

09:00 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ لو تأملت في سير الناجحين في الحياة لرأيت أن النجاح في حياتهم كان بمقدار ما كانوا يرسمون لحياتهم من أهداف.
■ ـ تحدثنا عن القيد الأول : الخوف من الفشل .

■ والقيد الثاني هو : احتفار الذات.
كثير من المسلمين يحتقرون أنفسهم، ويقلل من قدراته وإمكاناته إلى الحد الذي يصيبه بالإحباط والعجز، ومن ثم يشعر أن النجاح والتميز خلق لأجل الآخرين من القادة والعظماء وليس له لأنه لا يستحقه.
فالاحتقار يدفع إلى الفشل واليأس والإحباط، فليس في ديننا الحنيف هذا الفشل والإحباط. ولنا في رسولنا المثل والله المثل الأعلى، فقد كان يطلق على أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين، فيلقب أبا بكر بالصديق، وعمر بن الخطاب بالفاروق، وخالد بن الوليد سيف الله المسلول، وأبا عبيدة بأمين هذه الأمة، وحمزة بأسد الله وأسد رسولة صلى الله عليه وسلم، وغيرهم كثير من صحابته الكرام ممن رباهم النبي صلى الله عليه وسلم على عينه فجمعوا بين تقدير الذات والثقة في النفس.
وتأمل معي قول الله - عزوجل - في شأن الهدهد (فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به) (النمل : 22) حيث مكث الهدهد زمناً غير بعيد ثم حضر فعاتبه سليمان على مغيبه وتخلفه، فقال الهدهد : علمت ما لم تعلمه من الأمر على الإحاطة، وجئتك من مدينة سبأ باليمن بخبر خطير الشأن، وأنا على يقين منه، فأنظر كيف كان الهدهد العظيم سبباً في إيمان مملكة بأكملها بمعرفته قدر نفسه وقيمتها وعدم احتقارها والتقليل من شأنها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صناعة الهدف ـ هشام مصطفى وآخرون.

 0  0  1664
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:00 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.