■ تطالعنا كل عام - وخاصة في شهر رمضان المبارك - كوكبة من البرامج الاجتماعية الناقدة لبعض أوضاعنا الحياتية والاجتماعية، ونتفاعل ونعجب بواقعيتها وجرأتها أحياناً.
ومن البرامج المتميزة في رأيي الشخصي، برنامج "خواطر" الذي يعده ويقدمه المتألق "أحمد الشقيري" الذي أعجب أكثرنا بحلقاته، ولعل منها حلقة عن الرعاية الصحية بمدارس التعليم العام.
ولست هنا بصدد الاستفاضة والتحليل، كل ما أرجوه ببساطة وحب وتفاؤل، هو إن أحصل - من أحدكم ربما - على شواهد وأدلة ملموسة وشاخصة على أرض الواقع تؤكد لنا تجاوب مع الاقتراحات والأفكار التي أطربتنا سماعا ومشاهدة خلال الأعوام السابقة.
وتفاءلوا بالخير تجدوه ولو بعد حين ! نسأل الله أن يبارك في جهود الجميع وأن يوفقنا جميعاً لكل خير وبر والميدان ينتظر مبادراتكم البناءة ولعل هذا الشهر هو أنسب توقيت ليختار كل منا مشروعاً بناءا، ويتعاون مع إخوانه وأحبابه في الجهات العامة والخاصة لإنشاء ومتابعة سنة حسنة يقرها الشرع، ويرعاها النظام، لخير الإسلام والمسلمين، بل لخير الإنسانية جمعاء، والله الهادي والموفق إلى سواء السبيل، ورمضان مبارك على أمتنا الإسلامية، وكل عام وأنت إلى الله أقرب.