• ×

09:15 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

◄ المشهد :
طالب مستجد في الصف الأول الابتدائي يتوجه هو وولي أمره إلى مدرسته ـ التي حلم بها طويلا عندما كان يقوم في الصباح الباكر ويرى اخوته يتوجهون إلى مدارسهم يهم بالذهاب معهم ولكن تخفيه أمه عنهم فلا يجد سوى سريره ينام ويحلم فيه باليوم هذا الذي أتى الآن ـ، فيتوجه إلى مدرسته فيتفاجأ بالشمس الحارقة التي لا تجعله يمرح ويلعب مع قرنائه ـ كما حكى له أخوته السابقين حول مشاهد الأسبوع التمهيدي ومسابقاته وهداياه وفرحته كأنه عيد ـ ناهيك عن وقت الانصراف.

■ التعليق :
أما بالنسبة لنا في المدارس المسائية : رغم حرماننا من البكور للدوام، ومن القيلولة مع الأنام، وإيماناً منا بقيم ـ دينية، أخلاقية، تربوية، اجتماعية. ـ تغرس لا تعرف الصباح من المساء وما يشكل علينا في اختلاف الدوام، أو المشاركة في الأثاث والاعلام. نعمل جاهدين بإخلاص، بازالة صعوباته وعقباته وذلك بكل حال من الأحوال، في اطار التربية والنظام، متبعين منهج سيد الخلق والانام، مبتدئين بتحقيق الحاجات الضرورية وانتهاء بتحقيق ذوات البشرية.

 0  0  2191
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:15 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.