• ×

07:56 صباحًا , الجمعة 30 محرم 1439 / 20 أكتوبر 2017

◄ الصفوف الأولية في خطر : وجهة نظر.
اليوم نتحدث عن موضوع جديد ليس عن المشرف التربوي ولا عن مدير المدرسة. إنما موضوع شغل فكر علماء الحرمين الشريفين حتى أنه صدرت فتوى صريحة من الشيخ البراك بتحريم هذا الموضوع. فما هو يا ترى هذا الموضوع ؟

■ أقول وبالله التوفيق :
قد علمتم أنه بدءاً من العام الدراسي القادم سوف يبدأ تطبيق التجربة التي تبيح تدريس الصفوف الأولية للبنين في مدارس البنات على أيدي معلمات وذلك في المدارس الأهلية وبشرط أن يكونوا في فصول مستقلة.
الله الله على هذا التعليم الذي يجعل من أبناءنا البنين يتحولون إلى أنصاف بنات في طريقة التفكير والتحدث والمعاملة فالمثل يقول : (من عاشر القوم أربعين يوماً صار منهم).
وفضيلة الشيخ البراك يقول عن هذا التعليم المختلط أعتقد أن هذا الاقتراح مما ألقاه الشيطان أو بعض نوابه على لسان (فائزة ونورة) المذكورتين وهو بلا شك مما يسر أعداءنا.
وإني هنا أناشد كل أب عدم الحاق أبنه في هذه المدارس. وأناشد المسؤولين عن التعليم إلغاء هذا القرار لأن فيه خطراً عظيماً على مستقبل أبناء الحرمين، وأن ينفذوا ما قاله الشيخ البراك ـ حفظه الله ـ ومن قبله ما حذر منه سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز ـ يرحمه الله ـ. وهذه نصيحة الشيخ البراك انقلها كما قرأتها.

■ كما طالب الشيخ البراك المواطنين بعدم إرسال أبناءهم إلى المدارس وطلب من المسؤولين التراجع موضحاً أنه بناء على ما سبق من :
1ـ مخالفة هذا القرار لعمل المسلمين.
2ـ والتبعية فيه للغرب.
3ـ وللمفاسد المترتبة على تطبيقه.

■ أرى :
أنه حرام ولذلك فإني أنصح كل من رزقه الله البنين ألا يلحقوا أبناءهم في المدارس التي تعلمهم فيها النساء محافظة على طباعهم وأخلاقهم ومستقبلهم. كما أني أنصح المسؤولين عن التعليم في بلاد الحرمين أن يتقوا الله ويرجعوا عن هذا القرار.
 1  0  1651
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-07-13 01:28 مساءً ليلى الوجيه :
    أخي سامي أضم صوتي إلى صوتك وأرفض الدمج وبشدة لان الدمج هو بداية للاختلاط التدريجي وما هو إلا سحب لشخصية الرجل من أبناءنا وغرس شخصية الأنثى وتخيلوا الوضع عندما يأتي الطفل يتحدث عن يومه الدراسي هل بأسلوب ذكوري أم أنثوي ؟؟؟
    إذن فكيف نجعل من أبناءنا قادة ورجال !!!
    وليس بكلامي هذا أنكر فضل المرأة ودورها في المجتمع فهي النصف والمكمل للرجل ولكن يبقى الرجل رجلا
    فأبناءنا من سن السنة إلى 6 سنوات نغرس فيه الحب والحنان والعطف ونعلمه الصح والخطأ من أمه أو معلمته رياض الأطفال (أنثى).
    أما من بعد 6 سنوات نبدأ بغرس الرجولة من جميع الأوجه سواء معنويا أو جسديا أو فكريا والاهم اجتماعيا ولا يكون ذلك إلا من أبوه أو أساتذته
    وتعلم أمور الدين والعقل والقوة والشهامة وتحمل المسئولية والحكمة الحلم والتروي والتدبر وحسن التعامل مع الآخرين والطيبة الشامخة والعفو عند المقدرة ولا يكون ذلك إلا بتعامل مع أبناء جنسه وليس الجنس الناعم
    وعموماً هو موضوع جدي ومهم ويستأهل النقاش ولكن أكبر مني ومنك.................................
    اللهم ارحمنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض.