• ×

08:36 مساءً , الأحد 2 صفر 1439 / 22 أكتوبر 2017

◄ التقويم المستمر (إن أوهن البيوت لبيت العنكبوت) "6".
بعد انتهاء الزوبعة ألتي نظمها حزب أو بمعنى أصح أحزاب المعارضة والتشويه لنظام لتقويم المستمر وأنظمته ألفعالة والتي تفضل كل غيور بوضع ألنقاط على ألحروف وعلى رأسهم سعادة الدكتور الفاضل محمد علي المسعري الذي وهبنا الكثير والكثير من وقته ألثمين. تارة بقراءة مشاركاتنا في الذود عن نظام التقويم المستمر وتوجيهنا التوجيه السليم لنعلن للناس وللرأي ألعام مميزات نظام مضى على التعامل به أكثر من 9 سنوات، وتارة بالرد هو بنفسه على اؤلئك المشككين في صلاحية التقويم المستمر سواءاً للطالب أو للمعلم. وجزى الله خيراً كل من ساهم واقتطع جزءاً من وقته وكتب عن مميزات هذا النظام أو أشار إليه من بعيد.
أعذروني للإطالة عليكم ولكن كلمة ألحق يجب أن تعلو ولا يعلى عليها.

بعد محاورة بعض اؤلئك المشككين في نظام التقويم المستمر كانت هذه الخلاصة :
يقولون (وهم نسوا طبعاً أن شركة يقولون قفلت من زمان بعد خسارتها)، المهم يقولون أن نظام التقويم المستمر أهمل جانب التميز لدى الناجحين فكلهم حصل على تقدير (1) وما علموا أن هناك : (ممتاز ـ جيد جداً ـ جيد ـ مقبول). أضف إلى ذلك شهادة تفوق وشهادة شكر وتقدير للأسرة التي تعبت من أجل أبنها أو أبنائها.
يقولون : أن التقويم المستمر لم يراعي الفروق الفردية بين التلاميذ، ولم يعلموا أن التقويم المستمر هو النظام الوحيد الذي راعى هذه الفروق الفردية، فهناك من يتقن ألمهارة بسرعة وهناك من يحتاج إلى وقت.
أخيراً : يقولون أن التقويم المستمر لم يوضع أصلاً إلا لأن الوزارة تريد النجاح الآلي.

وعبثاً حاولت إقناعهم والحقيقة أن من يملك منهم عقلاً راجحاً اقتنع بحواري معهم والبعض لا يزال متمسك برأيه ويظن أنه على حق.
وأنا أدعو كل معلم غيور على مستقبل أبناءه أو وطنه أن يبادر إلى استعمال التقويم المستمر كما يجب ويحاول أن يطور نفسه بنفسه من أجل أن يكون حكمه على بقاء الطالب في صفه لإعادة سنة حكماً عادلاً.
واعذروني على الإطالة ولكن هذا موضوع حساس أرجو أن أكون قد وفقت إلى طرحه طرحاً مقبولاً، ودمتم سالمين.
 0  0  2335
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )