• ×

05:13 صباحًا , الثلاثاء 4 صفر 1439 / 24 أكتوبر 2017

◄ متسوّلات يطلبن الحب.
■ ترى من هنّ المتسولات في نظركم ؟
أعرف بل أكاد أجزم أنّ المتسولات في نظركم من يقفن على قارعة الطرقات وأمام إشارات المرور يردن مالاً قل ّ أو كثر كي يسدّوا به رمق جوعهن إن كنّ صادقات فيم يدّعين.
وبالنسبة لي فأنا أشك فيهن لكثرتهن وتعدّد وسائل الابتزاز التي يتحايلن بها على أصحاب القلوب الطيبة.
المهم سأقول لكم من هنّ المتسولات في نظري وأنا معاذ الله أن أنتقص من قدرهن بهذه الكلمة ؟ إنهنّ من يبحثن عن كلمة حبٍ صادقٍ فلا يجدنه زوجاتٌ شعرن بالحب مع أزواجهن وسرعان ما تلاشى هذا الحب وذاك الغزل الجميل وتحوّلت الحياة إلى جحيم وتهدّمت قصورٌ من الأحلام الوردية وتبخّرت آمال طالما حلم بها كل طرفٍ منهم وضاع الحب واهتزت العلاقة العاطفية وأنذرت بانقطاع الضوء الذي كان ينير حياة كلٍّ منهم ودقّت أجراس الخطر ليرحل هذا الحب وتلك العاطفة إلى (حيث ألقت رحلها أم خثعم) وذهب الحب والكلام المعسول والأحلام الوردية الجميلة التي كانت في بداية الزواج أدراج الرياح ونسيَ الزوجان المودة والرحمة التي ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم قال تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).
إنّنا لا نحمل الزوج كلّ المسؤولية وتبعاتها وكذلك المرأة أيضاً لا نحملها كل ما يحدث من خلل في العلاقة العاطفية التي ينتج عنها هذا الفراغ الكبير الذي يشكل فجوةً كبيرةً بين الطرفين.
إذاً يجب البحث عن أسبابه ومحاولة علاجها بكلّ حكمةٍ وحنكة من قِبل الزوجين حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة ويحدث مالا يحمد عقباه.
 0  0  1749
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )