تقريظ : الأستاذ فهد بن مزيد الشلوي (قائد تربوي)

عبدالله صالح الشدوي
1432/03/01 (06:01 صباحاً)
3329 مشاهدة
عبدالله صالح الشدوي.

عدد المشاركات : «8».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تقريظ : الأستاذ فهد بن مزيد الشلوي (قائد تربوي).
■ رجل عشق الإنجاز :
في بداية الأمر لابد أن يبرز الإنجاز ولكي ننصف الجهد المبذول فلنتفق على أمرين هامين :
• أولهما : هو أن الإنجاز فريد من نوعه وذو أهميه عالية لا يمكن بأي حال من الأحوال انتقاصه ومن ثم لا يمكن اعتباره جهد عمل مطلوب لا يتجاوزه إلى مسمى إنجاز.
• ثانيهما : وهو الأهم وهو أن مقالي هذا حتى وان طالت اسطره وتجاوزت الذائقة واستغرقت وقت القاري الثمين فهو ليس إلا إشارة بسيطة إلى كميه العمل والجهد المبذول في هذا الإنجاز.
حينها نعلم يقينا أننا نبحر في بحر ليس له آخر لكننا نعلم يقينا أننا أيضا بقيادة ربان كان ومازال بمشيئة الله الرجل المناسب في المكان المناسب.
ذلك الإنجاز وذلك الرجل هما اسمان لعملة واحده ولعلها المرة الأولى الم أكن مبالغا التي احظي فيها برؤية رجل يعمل من اجل الإنجاز لا من اجل أداء العمل وحسب في روتين لطالما عانى من علته كثير من المسؤولين.
ولكي لا أكون مملا في إيحاءاتي التي تدور بالقارئ وقد تبعده عما أريد فانا حقيقة أتحدث عن المربي والتربوي والإداري المحنك والقدير الأستاذ فهد بن مزيد الشلوي مدير برامج محو الأمية بمنطقة مكة المكرمة.
وحقيقة حتى لا يلتبس الأمر فيعلم الله أن هذا الرجل لا يعرفني شخصيا ومتأكد لو قرأ ما كتبت فلن يعرفني حتى يعود لسجلاته السابقة ويجدني ضمن أولئك الذين عاشوا تجربة العمل الممتع معه وبقية أفراد إدارته.
ولكن لإن الإنجاز فاق الإعجاب والعمل الجاد لابد وان يرتكز في الذاكرة فلقد رأيت في هذا الرجل مديرا مجدا وقائدا حكيما استطاع بقدراته وكفاءته وخبرته الإدارية الطويلة السير بدفة العمل إلى الطريق الصحيح، فحرصه الشديد ودقته في عمله جعله يتبوأ تلك المكانة التي لطالما استحقها.
حقيقة عندما تقدمت للعمل معلما في برامج محو الأمية لم يخطر ببالي تلك الأهمية التي أولاها العاملون على ذلك البرنامج وذلك العمل المتقن الذي اجتهدوا في إخراجه.
ولعل الدورات التي سبقت العمل وزيارات المشرفين المتكررة والاجتماعات الشهرية مع الأستاذ فهد في صورة توضح جدية العمل وأهمية المسؤولية الملقاة.
هنالك أيقنت يقينا أننا لسنا في نزهة ما قبل التعيين بل أننا في عمل جاد لا يحتمل الخطأ والإهمال أبدا.
ولأني لا اعلم أعداد المعلمين الذين عملوا معي في هذا البرنامج وبالتالي لا اعلم أعداد الدارسين ولكني اعلم أنهم فاقوا التوقعات والإقبال كان كبيرا ولعل ذلك يعود بعد فضل الله عز وجل إلى الفكر الإداري الجيد لذلك الرجل.
فعندما أرى سعادتي حينما أرى نفسي قمت بتعليم عشرة من كبار السن كيف يقرؤون القران لابد أن أتخيل شعور هذا الرجل وهو من كان وراء كل ذلك بالنسبة لنا جميعا.

■ أخيرا :
لا يمكنني إلا أن أتقدم بالشكر له وللمشرفين والعاملين من خلفه ليس لأنهم وفرو لنا العمل في ذلك المجال لسنة واحده ولكن لأنهم حقيقة عملوا بجد واجتهاد جعلنا نقف احتراما لعملهم وحرصهم الشديد على أهمية تعليم تلك الشريحة المهمة في المجتمع أمور دينهم وديناهم.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :