من أحدث المقالات المضافة إلى القسم.

بسم الله الرحمن الرحيم

اسمُ الكاتب : عبدالله يوسف النافع.
عدد المشاهدات : ﴿2438﴾.
عدد المشـاركات : ﴿111﴾.

في الثقافة التقنية : الإكثار من الذكر والدعاء.
■ كان بعض الأولين يقول: من أكثر من طرق الباب .. سمع الجواب!
فمن أكثر من الذكر والدعاء، حري به أن يجاب!
كما هو حالنا مع الإنترنت اليوم، مع فارق التشبيه *متصل*! فمن كان بالله متصلاً، كان أحرى بالقبول والإجابة!

■ وفي الأثر، *هذا صوت نعرفه* ــ قول الملائكة عليهم السلام.
فقد خرج ابن أبي حاتم وغيره من رواية أبي يزيد الرقاشي عن أنس يرفعه أن يونس عليه الصلاة والسلام لما دعا في بطن الحوت قالت الملائكة: يا رب، هذا صوت معروف من بلاد غريبة، فقال الله عز وجل: أما تعرفون ذلك؟ قالوا: ومن هو؟ قال: عبدي يونس، قالوا: عبدك يونس الذي لم يزل يُرفع له عمل متقبل ودعوة مستجابة؟ قال: نعم، قالوا: يا رب، أفلا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجيه من البلاء؟ قال: بلى، قال: فأمر الله الحوت فطرحه بالعراء، وفي الحديث المرفوع: ((دعوة ذي النون، إذ دعا في بطن الحوت، قال: لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين؛ ما دعا بها أحد قط إلا استُجيب له))؛ [رواه أحمد].
الله، جل جلاله، غني عنا ونحن فقراء إليه، ورغم ذلك، نقصر في هذا الجانب!
فالله المستعان.