• ×

02:43 مساءً , الجمعة 22 ذو الحجة 1440 / 23 أغسطس 2019



قالت الواعظة : يوم لا ينفع مال ولا بنون.
أتت لي ببيتي بعد خروج زوجي للعمل بضحى يوم من الأيام، زوجة شابة تجاوزت بقليل الثلاثين سنة من قرية .. وقالت : أنا لا بد أن أصارحك بسر أمانة بالله بيننا، فهل تكتمي ذلك بعهد الله تعالى ؟
• قلت : نعم بعهد الله بيننا.
• قالت : أشعر أن هناك جفاء ونفورا وعقوقا من بعض أولادي لي خاصة واقل عقوقا لوالدهم، حتى لو شارف أحدنا على الموت، أو منهم من ينتظر موتي أنا خاصة أو حتى قتلي، رغم انهم بسن المراهقة، لكن لا يبتعدوا بعيدا عن البيت بلعب الكرة نحو ٣ ساعات بعد العصر خاصة وحتى المغرب.
• قلت لها : هل في عملكم سرقة أو ظلم آو حرام ؟
• قالت : لا أبدا وزوجي يعمل نحو ١٨ ساعة يوميا، ولم يكد يتناول طعام العشاء حتى يغفو وينام كالشوال أو الخيشة، رغم أني اكون جاهزة بالعطر والملابس الشفافة المغرية وألوان المكياج للسهرة معا كل يومين تقريبا فقط، وأنا لا زلت شابة ومغرية جدا لكل الرجال ولو عجوزا كهلا. وكثيرا من رجال الحي يرشقوني بالشارع بغزل يذيب الصخر، وأكاد أن ..
• قلت : هل انت تخافي الله في غيابه بأية علاقة جنسية محرمة ؟
• قالت : بكل صراحة وأمانة أنا اخون زوجي بعصر كثير من الأيام خلال غياب أولادي عن البيت بوعد عدة رجال شباب أقوياء بالجسم والجنس وأتناول منهم حبوب وعلكة فياجرا قوية وسريعة المفعول وبعض المال ثمن التمتع بي منهم، مثل كثير من نساء القرية لسببين هامين. أولا لإشباع شهوتي المحرومة من زوجي يوميا لا سيما أنني بثورة وهيجان الأنوثة بعمري هذا، وزوجي كأنه خادم للبيت فقط. وثانيا علمت أن كثيرا من نساء القرية بهذا الريف تخون زوجها لتكثير أولادها مقابلا لعدد أولاد سلفتها (زوجة أخ زوجها).
• قلت : كل ذلك حرام شرعا، ولا بد لله أن ينتقم منك خاصة، وأول ذلك عقوق أولادك الآن. أليس كذلك ؟
وماذا لو شك بك زوجك وراقبك، أو حلل دم الأولاد، فلا بد سيظهر بالمعمل والمختبر من هو ابنه الحقيقي ومن لحمه ودمه، ولا بد من طلاقك وطردك من بيته. وتلم بك فضيحة الدنيا والآخرة وربما كان قتلك من أهلك أو حتى أقاربك، وأيضا نقل مرض الإيدز وأمراض أخرى من عدة رجال على فرجك وحدك، فكانك مكان (بول وقمامة) لهؤلاء الأوساخ.
• قالت : وما آخر عمل ذلك ؟
• قلت : لا شك أولا التوبة الصادقة لله تعالى، ثم محاولة السكن والعمل بمكان بعيد عن هذه القرية ولا تعودوا لها كلكم أبدا مدى الحياة، فالله غفور رحيم لكل عباده مهما عصوه إن تابوا واستغفروا بكل صدق نية.
• فقالت : جزاك الله خير الجزاء، وأنا تبت لله تعالى، ولا بد من ترك هذه القرية بحكم وخيانة النساء لرجالهن وهم سبب دخول جنة الله تعالى، يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) [سورة الشعراء].
image بطاقة شكر وتقدير : للإخوة الأعزاء والأشقاء الأوفياء.
image في الثقافة الإسلامية : الأحكام الشرعيّة أو التكليفية.
 0  0  1078

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.