• ×

02:16 مساءً , الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017

◄ الأبهر : الأسباب والعلاج.
الأبهر هو أكبر شريان يحمل الدم بالجسم وهو الشريان الأورطي الذي يخرج من القلب ليغذي جميع أعضاء الجسم بفروعه المختلفة.
أما الأبهر الذي يعاني منه البعض ومنهم من يفسره على أنه هواء دخل إلى العضلات أو ألم بالشريان الأورطي وانتقل للخارج بين الكتفين أو أعلاهم وكل ذلك كلام غير علمي أما حقيقته فهي كالآتي :
يعاني من الأبهر بعض الأشخاص بعد تغير درجة حرارة الجسم وخصوصاً منطقة ما بين الكتفين الخلفية أو تبدأ آلامه بعد التعرض لمجهود شديد دون راحة، أو من الممكن أن يكون بسبب حركة خاطئة للرقبة.
تبدأ آلام الأبهر في الظهر ومن الممكن أن تنتشر لجانب الجسم وحتى المنطقة الصدرية الأمامية.
لا يظهر بأشعة أكس أو أشعة الرنين المغناطيسي أو أشعة الموجات الصوتية أو حتى الأشعة المقطعية.
والحقيقة العلمية هي : أن شريان الأبهر هو التهاب عضلي ليفي في منطقة حساسة بالعضلات وعند حدوث هذا الالتهاب يكون محدداً جداً في نقطة واحدة وهى نقطة الألم الأساسية وعند أي حركة ينتشر هذا الألم لمنطقة ثانية قريبة من الأولى ومع الوقت في بعض الحالات ينتشر لمنطقة ثالثة مع احتفاظه بوجود الألم في المنطقة الأولى الأساسية والمنطقة الثانية، ومن هذه العلامات تم إطلاق كلمة الوثاب على مرض الأبهر.
وفي بداية المرض تكون طريقة علاج مرض الأبهر بالمسكنات ومضادات الالتهاب لمدة يومين ثم العلاج اليدوي التخصصي وعند علاج الأبهر بالعلاج الطبيعي يحس المريض بعدها بآلام شديدة بعد أول جلسة وتختفي هذه الآلام بعد ثاني جلسة، ويستمر العلاج اليدوي لمدة أربعة جلسات فقط وبعدها يتم الشفاء التام منه بإذن الله، ولا يعود ثانية إلا إذا تكرر أحد الأسباب التي ذكرتها سابقاً.
بعض الطرق الشعبية تكون عن طريق الضغط الشديد المؤلم على مكان الألم لحين سماع صوت طقطقة أو فرقعة وهي مفيدة في بعض الحالات وبعضها يستخدم الحجامة ونتائجها غير مؤكدة ولا يلجأ إليها الكثير من المرضى.
■ قائمة : الروابط الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.
 0  0  225
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )