• ×

03:06 مساءً , الأربعاء 8 صفر 1440 / 17 أكتوبر 2018



◄ قصيدة : دُرّةُ الأفلاك.
■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : (المنهل اللغوي ـ قسم الثقافة الشعرية) // ۞ قائمة القصائد الثقافية // (قصيدة : دُرّةُ الأفلاك) // (الشاعر التربوي : محمد عبدالله الزهراني).
أنتِ التي أهوى وليس سواكِ=يا دُرّةً سطَعَتْ على الأفلاكِ
أنتِ التي ألهمْتِ حرفيَ رُشدَهُ=ما كنتُ أعشقُ (عالمي) لولاكِ
فجرُ الخليقةِ مُذْ أفاقَ ووِرْدُهُ=من نبعِ عذبِكِ مِنْ أريجِ شذاكِ
ومواكبُ التأريخ نحوَكِ تنحني=تسعى لِتُدرِكَ بعضَ فيضِ نداكِ
أُممٌ مضَتْ بادَتْ معالمُ ذِكْرِهِمْ=وبقيتِ وحدكِ لا يُرامُ حِماكِ !
لُغةُ الخلودِ وأحرفٌ عُلويّةٌ=من ذا يُسامِقُ في الوجودِ ذُراكِ ؟
لو لم يكن لك في صحائفِ فخرِنا=إلاّ سطورُ (كتابِنا) لكفاكِ !
أخشى عليكِ من (القريبِ) فربّما=أفنى الورودَ تمرّدُ الأشواكِ
ولَربّما رُمِيتْ عفيفتُنا بما=نسَجتْهُ زُوراً فِرْيةُ الأفّاكِ
لا تحزني (تاجَ اللغاتِ) فطالما=آذى الجُناةَ طهارةُ النُّسّاكِ
لو تعلمينَ بما تُكِنُّ صدورُنا=لتلوّنَتْ خجلاً خدودُ ثراكِ
فكأنّنا لو تاهَ همسُكِ بيننا=أرضٌ مواتٌ تستغيثُ سماكِ
سيُعيدُ قطْرُكِ في تصحّرِ فِكْرِها=مجداً تليداً واسعَ الإدراك
روحي وأرواحُ الأُباةِ وكلُّ مَنْ=سَكَنَ الجَمالُ بجانِحيهِ فِداكِ
وفِداكِ أفذاذٌ تقهْقَرَ دونهُم=شَبَحُ الخمولِ تعاضدوا لرضاكِ
هذي مجامعُهُمْ وذاكَ طموحُهُمْ=ويمينُهُمْ قدْ عاهدتْ يُمناكِ
وإمامُهُمْ في بِرّهِمْ بكِ (مجمعٌ)=من طُهْرِ مكّةَ يقتفي مسراكِ
لا زال ينسج للفخارِ نفائساً=ويظلُّ قلباً ساهراً يرعاكِ
ولواؤُهُ في الخافِقَينِ (شِعارُهُ)=المجدُ مجدُكِ والسناءُ سناكِ !
 0  0  3741
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:06 مساءً الأربعاء 8 صفر 1440 / 17 أكتوبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.