قصيدة : دُرّةُ الأفلاك

محمد عبدالله الزهراني.
4253 مشاهدة
قصيدة : دُرّةُ الأفلاك.
■ مكتبة منهل الثقافة التربوية // قسم : الثقافة الشعرية // قائمة : القصائد الثقافية // قصيدة : دُرّةُ الأفلاك // الشاعر التربوي : محمد عبدالله الزهراني.
أنتِ التي أهوى وليس سواكِ=يا دُرّةً سطَعَتْ على الأفلاكِ
أنتِ التي ألهمْتِ حرفيَ رُشدَهُ=ما كنتُ أعشقُ (عالمي) لولاكِ
فجرُ الخليقةِ مُذْ أفاقَ ووِرْدُهُ=من نبعِ عذبِكِ مِنْ أريجِ شذاكِ
ومواكبُ التأريخ نحوَكِ تنحني=تسعى لِتُدرِكَ بعضَ فيضِ نداكِ
أُممٌ مضَتْ بادَتْ معالمُ ذِكْرِهِمْ=وبقيتِ وحدكِ لا يُرامُ حِماكِ !
لُغةُ الخلودِ وأحرفٌ عُلويّةٌ=من ذا يُسامِقُ في الوجودِ ذُراكِ ؟
لو لم يكن لك في صحائفِ فخرِنا=إلاّ سطورُ (كتابِنا) لكفاكِ !
أخشى عليكِ من (القريبِ) فربّما=أفنى الورودَ تمرّدُ الأشواكِ
ولَربّما رُمِيتْ عفيفتُنا بما=نسَجتْهُ زُوراً فِرْيةُ الأفّاكِ
لا تحزني (تاجَ اللغاتِ) فطالما=آذى الجُناةَ طهارةُ النُّسّاكِ
لو تعلمينَ بما تُكِنُّ صدورُنا=لتلوّنَتْ خجلاً خدودُ ثراكِ
فكأنّنا لو تاهَ همسُكِ بيننا=أرضٌ مواتٌ تستغيثُ سماكِ
سيُعيدُ قطْرُكِ في تصحّرِ فِكْرِها=مجداً تليداً واسعَ الإدراك
روحي وأرواحُ الأُباةِ وكلُّ مَنْ=سَكَنَ الجَمالُ بجانِحيهِ فِداكِ
وفِداكِ أفذاذٌ تقهْقَرَ دونهُم=شَبَحُ الخمولِ تعاضدوا لرضاكِ
هذي مجامعُهُمْ وذاكَ طموحُهُمْ=ويمينُهُمْ قدْ عاهدتْ يُمناكِ
وإمامُهُمْ في بِرّهِمْ بكِ (مجمعٌ)=من طُهْرِ مكّةَ يقتفي مسراكِ
لا زال ينسج للفخارِ نفائساً=ويظلُّ قلباً ساهراً يرعاكِ
ولواؤُهُ في الخافِقَينِ (شِعارُهُ)=المجدُ مجدُكِ والسناءُ سناكِ !
image محمد عبدالله الزهراني.
قصيدة : غداً أبكي.
قصيدة : قِبلة الحرف.
قصيدة : سلمان العزّ ــ يا منهلَ الفخرِ والأمجادِ والدُّررِ.
قصيدة : إغفاءة !
قصيدة : انكسار الوقار.
قصيدة : النوح.
قصيدة : أقول وقد تغشّاني المشيبُ.
قصيدة : ماذا جنيتُ ؟
قصيدة : لحاظ العين.
قصيدة : عقول تعطل تفكيرها.
قصيدة : مهلاً فدمعُكِ غالٍ يجرحُ المُقلا.
قصيدة : دُرّةُ الأفلاك.
قصيدة : النّهرُ .. والوَشَلُ.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :