• ×

03:30 صباحًا , الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017

◄ قصة : من وضع بقايا البري على طاولتي ؟
عندما وصل معلم (القراءة) إلى الصف الخامس وجد بقايا بري لقلم رصاص على مكتبه، فالتفت بتذمر وقال : مَنْ وضع بقايا البري على مكتبي ؟ لِمَ لَمْ يضعها في سلة النفاية ؟ لم يُجب أحد عن السؤال، فقال : سوف أسأل مرة أخرى من فعل ذلك ؟ ومع ذلك كان السكوت يُهيمن على الفصل (فصرخ) المعلم : من فعل هذا ؟ إنَّ من فعل هذا ليس بـ (جبان) ولكنه أيضاً (حيوان) سأتيح لكم فرصة أخرى من فعل ذلك ؟ نظر المعلم بإمعان في الفصل بحثاً عن ذلك (الحيوان . الجبان) ولكن لم يتطوع من التلاميذ بالإجابة، بعد ذلك قرَّر المعلم العقوبة على كل تلاميذ الفصل.

لقد ارتكب (المعلم) (المربي) عدة أخطاء في هذا الحادث إنه أبدى (سلوكاً سيئاً) وأظهر نوعاً من (الوحشية) و (القسوة) إن (الطعن والقدح لا يشجع على الاعتراف) إن (الاتهام والتحذير لا يحسن من أخلاقيات تلاميذ الصف) وإن (العقاب الجماعي لا يقوي من التهذيب الذاتي) من الممكن معالجة هذا الخطأ بفاعلية من خلال (إبداء الخيبة بلطف) وبــ (وضع البقايا في سلة النفاية) وكان يمكن للمعلم أن يعلق التالي : (إلى من يهمه الأمر، إنني أحب أن أكتب بالقلم الرصاص، ولكنني لا أحب بقايا بريه).

■ التعليق :
المعلم - هداه الله - أضاع حصة كاملة كان المفترض أن يفيد فيها طلابه حيث لم يعالج الأمر بحكمة، والله أعلم ما تخبئه الأيام القادمة.
■ من كتاب (طباشير) جمع وإعداد زيد الغيث.
 0  0  1122
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )