• ×

05:36 مساءً , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

◄ من وحي عام دراسي جديد.
من لا ماضي له فلا حاضر له. ومن لا حاضر له فلا مستقبل ولا تاريخ له، وعار على من له ماض تليد أن يعيش على هامش الحضارة ناهيك عن كونه عار على زمانه يعيش على تاريخ أسلافه يجتر تاريخهم وربما دنسه بمشين أفغاله وأفكاره المنحرفة ناسباً ذلك لقيم حضارته وحضارته منه براء، يفتخر بمآثرهم كأنه من الأنعام يجتر أمجاد صناع الحضارة مردداً كنا وفعلنا بل الأنعام أفضل حالاً منه تجتر ما أكلت ويظهر ذلك شحماً ولحماً.
ونحن نستهل عاماً دراسياً شعاره التميز فهلا استثمرنا ذلك لنصنع صناع حضارة جدد فهم لذلك أهل والقائمين على ذلك نظنهم على خير والمعلم هنا حجر الزاوية وأساس العملية التربوية التعليمية، والمناخ موات ولم يبق إلا التشمير عن السواعد بعد طلب المدد والعون من الله سائلاً المولى أن يحقق لهذه الأمة ما إليه تصبوا.
 0  0  2237
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )