• ×

04:57 صباحًا , الخميس 29 محرم 1439 / 19 أكتوبر 2017

◄ قصة : وجعلنا الليل سباتا.
انتاب السائح شيئاً من الخوف والقلق وهو يدخل مدينة كبيرة خالية على عروشها، يعمها ظلام دامس ويلفها سكون رهيب، فسأل السائقَ الذي يحمله من المطار إلى الفندق : هل في الأمر شيء ؟ هل يسكن أناس هذه المدينة ؟
ردّ السائق : لا شيء عليك، نحن قوم بعد صلاة العشاء، نتوقف عن العمل، ندخل بيوتنا، نطفئ الأضواء وبعدها نستسلم للنوم العميق، لقد جعل الله لنا الليل لباسا والنهار معاشا.
قال السائح : يعني أنّكم تجتهدون وتثابرون في النهار وتسترحون في الليل.
قال السائق : هو كذلك.
قال السائح : وبذلك تتجنبون جميع أعراض الإرهاق والتوتر والقلق، وتحيون حياة الهدوء والطمأنينة.
قال السائق : هو كذلك.
قال السائح : فكرة رائعة، لكن، مالذي جعلكم من العالم المتخلف الفقير ؟
ردّ عليه السائق بأسف شديد : لأننا جعلنا الليل سباتا والنهار راحة وخمولا.
 0  0  1269
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )