• ×

10:58 صباحًا , الجمعة 16 ربيع الثاني 1441 / 13 ديسمبر 2019


قصة : وجعلنا الليل سباتا.
انتاب السائح شيئاً من الخوف والقلق وهو يدخل مدينة كبيرة خالية على عروشها، يعمها ظلام دامس ويلفها سكون رهيب، فسأل السائقَ الذي يحمله من المطار إلى الفندق : هل في الأمر شيء ؟ هل يسكن أناس هذه المدينة ؟
ردّ السائق : لا شيء عليك، نحن قوم بعد صلاة العشاء، نتوقف عن العمل، ندخل بيوتنا، نطفئ الأضواء وبعدها نستسلم للنوم العميق، لقد جعل الله لنا الليل لباسا والنهار معاشا.
قال السائح : يعني أنّكم تجتهدون وتثابرون في النهار وتسترخون في الليل.
قال السائق : هو كذلك.
قال السائح : وبذلك تتجنبون جميع أعراض الإرهاق والتوتر والقلق، وتحيون حياة الهدوء والطمأنينة.
قال السائق : هو كذلك.
قال السائح : فكرة رائعة، لكن، مالذي جعلكم من العالم المتخلف الفقير ؟
ردّ عليه السائق بأسف شديد : لأننا جعلنا الليل سباتا والنهار راحة وخمولا.
image في الثقافة العامة : من وحي الإصلاح التربوي (مجموعة قصص).
 0  0  1782