قصة : لم أسأت الأدب ؟

محمد عاطف السالمي.
2900 مشاهدة
قصة : لم أسأت الأدب ؟
■ كان (السمك) في زمان (كسرى) عزيزاً فجاءه (صياد) (بسمكة) فيها ثمانية أرطال، فأمر له بأربعة آلاف درهم، فقالت له جاريته : تعطي في ثمانية أرطال من سمك أربعة آلاف درهم.
قال : فردِّيه، فأمرت بردِّه.
فقالت له : سمكتك هذه ذكر هي أم أُنثى ؟ طمعاً في أن يقول لها ذكر فتقول أنثى نريد أو يقول أنثى فتقول ذكرا نريد، ففطن الصياد فقال لها : خُنثى لا ذكر ولا أُنثى.
فقال كسرى : زيدوه أربعة آلاف درهم أُخرى، فقبض الصياد المال وانصرف فسقط منه درهم فأكبّ عليه وأخذه.
فقالت له الجارية : انظر خساسته وسوء أدبه أعطيته ثمانية آلاف درهم وأكبّ بحضرتك لأخذ درهم فأمر كسرى بردِّه فقال : لِمَ أسأت الأدب؟
فقال : (كان على الدرهم صورة الملك فأجللتُه أن يقع على الأرض).
فقال كسرى : أعطوه أربعة آلاف درهم ثم قال : (هذا ما يجري من النساء).
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :